حين تختطف يقظتي .
فينبثق حلمي الوردي
من أعماق ليلي
فتقلق غفوتي .
تستيقظ مواجعي .
وهفوة جنوني .
وهدير الصمت
يجعلني احترق
بهذياني ..
خلف عذاباتي مسرات البعض .
المح تلك النظرات الكئيبة
لأراها تتوهج كالنار في الهشيم ..
بت أشبه بطير
يسابق الريح
يبحث عن موطنه ليستريح ..
كنهر يجري
لا ماء فيه
سأحتوي ربيعي وفصول الالامي لترحل تباعا
خلف هضاب الحياة
وعلى ضفاف الاماني
سارسم غروب شمسي
وارمي في اعماق الخضم
صدى ذكرياتي
فيشدني انكساري
إلى منفي
اختتم به تنبؤاتي
واسدل ستار الذكرى
عن كل ما مر في حياتي
سلوى احمد داود
الجمعة، 30 نوفمبر 2018
حين تخطف يقظتي بقلم الشاعرة سلوى أحمد داود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق