لك الله يا وطني
لقي وطني الخزي والعارا
أرى فيه ظلما وأشرارا
أرى فيه العجاب جهارا
أرى..ليتني أعمى لا أرى
أرى الفساد بجناحيه طار
حلق على وطني مرارا
أذاقنا من لهيبه نارا
وطني بكى دموعا تسيل أنهارا
وطني سالت دماؤه ليلا ونهارا
سجنوا المظلوم وقمعوا الأخيارا
وسياسيون تركوا للوطن الأصفارا
ازدردوا الأموال درهما كان أو دولارا
بطونهم كيس هواء ملأ القفارا
والمسكين هضم الحشا يرجوا وقارا
ما أنا إلا شاعر ينظم الأشعارا
حرفي نصل به أكشف الأسرارا
شعر نظم كان حرا أو نثرا
لك الله يا وطني أقولها جهرا
فما عاد يفيدني أن أقولها سرا
لك الله يا وطني، فالله يرقب ويرى
..................
بقلم/مصطفى ورنيك_المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق