الحلقة الاولى
عندما ننظر لوجوه البشر لاندرك ما يعانيه شخص من اخر الا اذا توغلنا بداخله بداخل حياتة ندرك ان هناك نماذج مختلفة من البشر مثلا...،،،
عندما ننظر لوجه طفلة بريئة فى سن الثالثة عشر رقيقة جميلة ولكنها مطمع لكل شباب القرية الكل ينتظر خروجها من المنزل لزيارة اخواتها البنات ليسعد برؤيتها كل شاب فى القرية وهى تمشى فى استحياء لاتنظر لاحد ففاتن هى الاخت الصغرى لاربع بنات بعد زواجهن ظلت مع امها الحاجة سيدة السيدة الفقيرة التى تعمل لتوفر نفقات الحياة لها ولابنتها الصغيرة ولكن حينما ذهب حسن لطلب يدها فاتن سعدت به الحاجة سيده لان شاب طيب مكافح تربى مع فاتن يعيش مع امه بعد موت والده فهى سيدة ضريرة لديها حسن وابنه اخرى ولكنها تعيش فى المدينة مع زوجها واولادها فحسن يقوم برعايتها حيث يعمل فى مصنع بالقرية بعد ان حصل دبلوم الصنايع وحينما شعر انه يستطيع ان يفتح منزل بمرتبة البسيط قرر ان يتقدم لفاتن حب عمره وفى القرية البنات يتزوجن صغيرات فلم تمانع الحاجة سيدة ووافقت على لزواجهما وبعد شهر تم الزواج وانتقلت فاتن ابى منزل حسن فرحت ام حسن لانها ستجد من يؤنس وحدتها ويلبى طلباتها اثناء غياب حسن فى المصنع اما فاتن فكانت سعيدة لان حسن طيب القلب تربى معها وتعرفة جيدا ومن اول ليلة حرص حسن ان يحتويها ويشعرها بمدى حبه وحنانه وانها ملكه متوجة فى بيتها المتواضع فكان يدللها ويعود مسرعا من عمله ليراها فكانت كل حياتة يخبرها بما يسعده وما يشقية فتشاركة فرحة وتواسيه فى المه وترعى امه فتحول البيت من منزل صامت لمنزل يعج بالضحكات والمزاج وعندما تحضر امها يستقبلها حسن بفرحه غامرة ويدعوا اخوات فاتن لزيارتهم هن واولادهن فكان يتمنى ان يهبه الله الاولاد لتكمل سعادته وبعد شهور قليلة شعرت فاتن بالتعب والدوار فلم يتوانى حسن فى احضار طبيبه الوحدهالتى اخبرته انه سيكون اب عن قريب فعمت الفرحة المنزل وحضرت الحاجة سيدة لرؤيه ابنتها وحضرت اخوات فاتن لتهنئتها واخذت ام حسن تزغرد من فرحتها
وبعد شعور انجبنت فاتن بنت جميلة طار عقل حسن بها وشكر الله على هذه النعمة وفرحت ام حسن بالطفلة وتمنت ان تراها فكانت تحملها وتضمها لصدرها وكانها تحضن الدينا باسرها والحمد لله فاتن بصحة جيدة وسعيدة ببنتها الصغيرة ومرت شهور وكبرت نادية وبدات تعرف امها وابيها ولا تحول عيناها عن ابوها فهى تشعر بمدى حب وحنان حسن فنشات طفله مدلله لا يستطع احد رفض طلباتها حتى شعرت فاتن انها حامل للمرة الثانية كانت نادية فى الثالثة من عمرها فرح حسن وتمنى ان يهبه الله ولد ليكون اخ لنادية ويكتفى بهما حتى يستطيع تربيتها لضيق حاله ومرتبة الضئيل ولكن الفرحة لم تكتمل فبعد شهر فقدت فاتن الجنين حزن حسن حزنا شديدا ولكنه اكتفى حزنه عن فاتن لخوفه على مشاعرها اما فاتن صارت تبكى ليل نهار فقد كانت تتنمى ان تنجب ولد ليكون اخ لنادية ومرت الايام وتحول البيت الصاخب من السعادة لمنزل صاخب بصرخات فاتن فى وجه نادية وكانها السبب فى موت الجنين فكانت نادية تلجا لحضن ابيها خوفا من عصبيه امها التى لم تتوانى فى ضربها لاتفه الاسباب ولم تعد تحتمل دلالها ولا شقاوتها حتى انها لم تعد تحتمل طلبات ام حسن لخوفها ان لا تحمل مرة اخرى ولكن حسن كان يدللها ويحنو عليها ويحاول ان يشعرهابعدم اهتمامةبموضوع الاطفال حتى جاء يوم بعد ان ذهب حسن للمصنع بعده ساعات فاذا بها تسمع دقات على الباب واصوات عاليه ونواح وبكاء فاسرعت لفتح الباب لتعرف اتعس خبر حطم حياتها فقد مات حسن اثناء عمله بالمصنع حينما حاول اصلاح احدى الماكينات
الى اللقاء فى الحلقة القادمة
دلال الدلال
الحلقه الثانيه
تحول البيت الصاخب لمنزل صامت ﻻتسمع فيه سوى نحيب فاتن وبكاء ناديه وعشش الحزن فى ارجائه وسكن الهم اركانه وخاصه بعد ان سافرت ام حسن للاقامه مع ابنتها فى المدينه فطلبت ام فاتن منها ان تعود معها لبيت اﻻسره فلم يعد لفاتن وناديه رجل يعتمدن عليه فاﻻم مازالت تعمل بالسوق ومن الممكن ان تتحمل مسؤليه فاتن وناديه فمازالت فاتن صغيره وﻻ تحتاج من الحياه سوي لقيمات قليله ولكن فاتن كانت تفكر بالمستقبل وشعورها بالمسؤليه الجديده التى ﻻبد وان تحملها على عاتقها فبدات تسعى للحصول على معاش حسن ولكنها فوجئت باصحابه يخبرونها بان هناك مبلغ كبير تعويض من المصنع ﻻن حسن مات اثناء العمل فقررت فاتن ان تضع هذا المبلغ فى البريد باسم ناديه حتى تكبر وتزوجها به وبدات تتردد على المصنع لتقابل عبده صديق حسن وزميله ليساعدها فى صرف المعاش فعبده انسان طيب ارمل ولديه ولدان ..... تعددت زيارات عبده للسؤال عن فاتن وناديه وتعددت زيارات فاتن للمصنع لمقابله عبده للسعى لصرف المعاش ..وفى احدى المرات وقفت فاتن تنتظر عبده امام المصنع اذا به يخرج بصحبه شاب وسيم طويل فى اوائل الثﻻثينيات انيق يرتدى بدله ويبدوا انه ليس من اهل القريه ..تقدم عبده ومعه الشاب للسﻻم على فاتن التى خجلت من النظر فى وجهه اما هو فاخذ يتفحصها بعينيه وكانه يمﻻ عينيه بجمالها اﻻخاذ الطبيعى الذى لم تلونه المساحيق المصطنعه كبنات المدينه
بادر عبده بقوله هذا الباشمهندس جمال المنتدب من فرع المصنع بالقاهره لمعاينه المكينات واصﻻحها وهذه زوجه صديقى حسن الذى اخبرتك عنه منذ قليل فمد جمال يده للسﻻم ولكن فاتن خجلت منه وقالت نورت يا باشمهندس ربنا يعينك على اصﻻح الماكينات التى كانت سبب موت زوجى ابو ابنتى الوحيده ..شعر جمال انه نسي شئ مهم وهو تقديم العزاء اليها ولكنه انبهر بجمالها الفطرى فبادر بالعزاء وتركهما ومشى وعادت للمنزل بصحبه عبده
مرت شهور وفاتن تعيش هى وابنتها على معاش حسن وﻻ تعرف السعاده طريقها لقلب فاتن وبدا يتوافد الخطاب للزواج من اﻻرمله الصغيره الجميله ولكتهم جميعا ارامل او مطلقين منهم الغنى والفقير حتى عبده تقدم هو اﻻخر لخطبتها ولكنها رفضتهم جميعا فهى تحلم بحياه جديده مع شخص خالى من المشاكل والمسؤليات لم يتزوج بعد لتبدا معه مشوار الحياه وتسلك معه الطريق الى السعاده
الى اللقاء فى الحلقه القادم
دﻻل الدﻻل
الحلقه الثالثه
مر عام على وفاه حسن تغيرت فيه اشياء كثيره لم تجد ناديه حنان وعطف بعد موت ابيها سوي حضن جدتها الحاجه سيده فكانت دائما تلجأ لحضنها وتنام معها لتشعر بالدفء والحنان ولكنها صارت انطوائيه ﻻ تلعب مع البنات فى الشارع ولكنها كانت تقضى اوقاتها فى مساعده الجده فى اعمال المنزل رغم صغر سنها اما فاتن فكانت تحلم بزوج يعوضها فقدان حسن لتستعيد معه زهره شبابها قبل ان تذبل فهى مازالت صغيره ولم تصل للعشرين بعد وجمالها لم تحظى به فتاه فى القريه ومازال الخطاب يدقون الباب ورغم رفضها لطلب عبده الزواج منها اﻻ انه مازال يسال عنهم ويساعدهم فى احضار طلبات البيت من المدينه فهناك امل بداخله انه سياتي يوم وتستجيب فاتن لطلبه ولكن فاتن كانت تحلم بزوج تكون هى اول امرأه فى حياته يتحمل مسؤليتها هى وابنتها وﻻ يفكر فى احد سواهما لذلك رفضت الكثير من الرجال حتى ابن العمده رفضته ﻻنه متزوج من ثﻻث نساء ويريدها الرابعه
اما الباشمهندس جمال فلم تبرح مفاتن فاتن من خياله فظل يتذكرها ويتذكر عيناها الجميلتان اللتان تتوريان خجﻻ خلف رموشها فلقد حفرت قسمات وجهها بداخل ذاكرته فكان يراها فى كل مكان يتردد اليه ودائما تلعب الصدف لعبتها المعروفه فيراها بالسوق ويراها بالمصنع ويراها بالطريق وكأن القدر كتب لهما ان يسيرا معا فى طريق واحد لعله طريق السعاده الذى تنشده فاتن بعد فقدان الزوج
قرر جمال ان يتقدم لطلب يد اﻻرمله الجميله ليوقف سيل اﻻحﻻم التى ﻻ تبارحه ويمتلك اجمل امرأه راتها عينه ولكن هناك مشكله كبرى وهى والده جمال فجمال من عائله كبيره تعيش بالقاهره فى فيﻻ كبيره يسكن فيها مع امه واخيه الوحيد الذى تزوج من قريبه والدته ولكنها لم تنجب سوى ولد واحد وحذرها الطبيب من اﻻنجاب مره اخرى فكانت مدلله هى وابنهامن زوجهاومن ام جمال ولكن جمال دائماما يفعل ما يريد دون اللجؤ ﻻخذ راى امه او اخيه مما جعله دائم الخﻻف مع امه ولكن ام جمال تجبر اى شخص على احترامها وخاصه ولديها ...،.رغم كل هذا تقدم لخطبه فاتن التى طارت فرحا بهذا الطلب فهو مهندس ناجح وشاب ولم يتزوج من قبل واﻻكثر من ذلك انه يعيش فى القاهره وسيأخذها معه وافقت قاتن على الفور ولكن جمال لديه شرط ليتم الزواج كم هو قاسي هذا الشرط ولكن قاتن ستفعل اى شئ لتعيش بالقاهره العاصمه فقد كانت اقصي امانيها زياره المدينه ولم تحلم يوما بزياره قاهره المعز
الى اللقاء قى الحلقه القادمه
دﻻل الدﻻل
الحلقه الرابعه
ترددت فاتن لقبول شرط الزواج كيف ستترك ابنتها وترحل للقاهره ? كيف ستترك امها تربى ابنتها وكأنها يتيمه اﻻم واﻻب ?ولكن الحياه ستبتسم لها وتخرج من الفقر والمعاناه لتسير فى طريق السعاده حتى وان كانت تسير على اشﻻء ابنتها الوحيده....
مازالت ناديه صغيره وﻻتدرك ما يحدث ولكن الحاجه سيده شجعت قاتن على الزواج والسفر ووعدتها برعايه ناديه وبتربيتها كما ربت فاتن واخواتها وتعهدت فاتن بزيارتهم كل فتره لترى ابنتها وامها.
تم عقدالقران بمنزل الحاجه سيده وبحضور اخوات فاتن والجيران وطبعا عبده ليكون شاهد على العقد وفى اليوم التالى توجها جمال وفاتن الى اﻻسكندريه لقضاء اسبوع عسل لم ترى فاتن مثله وكأنها سبعه ايام فى الجنه لم يبخل جمال بشئ عليها فاحضر لها المﻻبس الغاليه والمجوهرات واقاما فى افخر الفنادق باﻻسكندريه فجمال شاب غنى وكريم بل اكثر من كريم فقبل ان يترك البلد ترك مبلغ كبير للحاجه سيده لتنفق منه على ناديه.
مرت اﻻجازه سريعه شعرت فيها فاتن بانها ملكه وانها تملك مفاتيح السعاده فجمال حنون رقيق يعرف كيف يعامل المرأه ويغدق عليها الحنان والمال فلم يتوانى لحظه فى اسعادها حتى جاء يوم السفر فجلس جمال مع فاتن ليخبرها بعض الحقائق عن حياتها القادمه فاخبرها ان والدته هى من تملك الفيﻻ التى يقيمون قيها فهى ورثها عن والدها وانهم جميعا يعيشون فيها بعد موت والده وانه ورث منزل واخيه مثله عن والدهما وﻻن والده جمال سيده قويه الشخصيه وكل املها في الحياه سعاده ولديها فحكمت على ولديها ان يعيشا معها فى الفيﻻ ويملأا الفيﻻ باﻻوﻻد وخاصه الذكور بعد ان علمت ان زوجه محمد ابنها اﻻكبر لن تستطيع اﻻنجاب بعد ان انجبت ولدا واحدا هو قره عين جدته
طلب جمال من فاتن ان تتحمل والدته حينما يكون كﻻمها قاسي واخبرها ان زوجه اخيه نسخه مصغره من امه ولكنها امام حماتها ﻻتستطيع التفوه بكلمه واحده لشده احترامها لها .
وصﻻ جمال وفاتن الى الفيﻻ انبهرت فاتن بها فلم ترى فى حياتها مثل هذا القصر بحديقته الغناء وحمام السباحه الرحب وهذا المبني الشاهق الذى ينم عن الثراء فدق قلبها دقات عنيفه وتخوفت من لقاء والده جمال التى كانت تعرف بقدومهما وتعرف حقيقه هذا الزواج وفى الحقيقه هى لم توافق عليه لعده اسباب منها ان فاتن ليست بكرا وسبق لها الزواج والسبب الثانى انها فﻻحه فقيره ليست من مستوى عائلتها والسبب الثالث انها لم تكمل تعليمها وهذه اﻻسباب كفيله برفضها لهذا الزواج ولكن تمسك جمال بها جعل امه تشترط عليه ان تنجب عده اوﻻد ذكور واﻻ ستزوجه من فتاه غيرها بكر ومن عائله ثريه معروفه .لم يخبر جمال فاتن بهذا الشرط العسير فاﻻوﻻد والبنات بامر الله ولكن مقابله ام جمال لهما لم تكن مبشره بالخير فكان التعالى سمه لها وكأن جمال اتى بخادمه لتعمل فى الفيﻻ ..،تحجرت الدموع فى عينى فاتن فلم تكن تعلم انها ستواجه مثل هذا الموقف وانها ستكون صغيره الحجم بهذا القدر ولكن جمال اخذها لغرفتهما الفاخره التى لم تحلم يوما ان ترى مثلها بالمنام ولكن احساسها بالسعاده جف ولم تشعر بالفرحه للعيش فى الفيﻻ ﻻنها ادركت ان الحياه لن تكون سهله مع اناس رفضوها قبل ان يروها ولكن ليس ييدها شئ يجب ان تتحمل وخاصه ان جمال انسان حنون وطيب
الى اللقاء فى الحلقه القادمه
دﻻل الدﻻل
الحلقه الخامسه
حاول جمال ان يهدأ من روعها ويخفف من اثر المقابله اﻻولى مع امه بكلمات رقيقه بثها فى اذنيها وابتسامه ارق تمﻻ وجهه وكانه بها يعتذر عن طريقه والدته بالكﻻم وهذا ما جعل فاتن تتحمل وتصبر وتتمنى ان تتحسن اﻻحوال بينهما ...وفى الصباح اجتمع الجميع على الفطار وكانت المقابله اﻻولى مع مها زوجه محمد اخو جمال تفاجات فاتن برقه وجمال مها التى رحبت بفاتن وعاملتها بمنتهى الزوق مما برد سخونه الموقف وجعل الجميع يلتف حول الطاوله يتبادلون الحديث بالرغم من صمت ام جمال التى ظلت ترمق فاتن بنظرات متفحصه وكانها تتصيد لها اﻻخطاء ولكن جمال اخذ يداعب فاتن بكلمات الغزل واﻻعجاب ولم ينسى والدته ببعض اﻻطراءات ومر اول يوم بسﻻم وعاد جمال لعمله بعد انقضاء اﻻجازه وظلت فاتن بالمنزل وفوجئت بتغير فى المعامله من قبل مها التى بدا عليهاالتكبر وبدات تعطى فاتن اﻻوامر وتحدد لها اختصاصها فى المنزل فعليها ان تشرف على اعمال الخدم بالفيﻻواﻻشراف علىالمطبخ وكانها مدبره المنزل ...وافقت فاتن على هذه اﻻوامرﻻنهاوجدت ام جمال تعيدها عليها ولكن بطريقه اشد غﻻظه ولم تشأ ان تخبر جمال حتى ﻻتحدث مشاكل وتكون هى الخاسره اﻻولى ...بدات فاتن تقدم تنازﻻت تلو تنازﻻت حتى اصبحت مجرد خادمه فى عينى ام جمال ومها فاحيانا تخدم ام جمال واحيانا تخدم مهاوابنها الصغير وﻻن فاتن كانت طباخه ماهره لذلك اعجب طعامها ام جمال وجعلتها تطبخ لها كل اﻻطعمه الريفيه التى حرمت منها كالمشلتت وطواجن الحمام والمعمر ..وتحولت فاتن لطباخه ولكنها كانت سعيده ﻻعجاب الجميع بطبيخها مما اثار غيره مها وجعلها تتمادى فى معاملتها كخادمه فى غياب جمال ولكن ام جمال بدات تشعربطيبه فاتن وحنانها خاصه اثناء مرضها ورعايتها لها ومرت الشهور وبدات فاتن تشعر باعراض الحمل فاحضر لها جمال طبيب اﻻسره الذى أخبرهم بحمل فاتن مما اسعد جمال وامه ولكنه لم يسعد مها لخوفها ان ياتى من ياخذ مكان ابنها حسن....
الى اللقاء فى الحلقه القادمه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق