أمل
ورغم الجرح والآلام تسري
بكاهلنا وشعبي للفناء
ورغم صناعة للموت أضحت
تكرس جهلنا وبلا حياء
أقول بحرقة أدمت فؤادي
عرفنا الداء هل يأتي دوائي
أليس هناك عرف واجتهاد
يخلصنا فمن يسمع ندائي
ويكتب للمحاسن سفر حر
يدثرنا بخير من عطاء
ويستر عورة فضحت عيوبا
وينسج خيطه خير الرداء
وينهي غربة النفس التي
يظللها ويذبحها شقائي
ويكتب مجد أمتنا بعبق
تراقصه السحابة في السماء
بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... اﻻثنين ... 3001177.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق