لم ْ أدْر يا أمِّي...
بانَّ العلمَ معصيةٌ
حتَّى تبعثرَتْ في الأرضِ أَقلامِي
لمْ أدرِ أنِّي يوما ً
ستبدَّدُ كالدخّانِ
في الفَضاءِ أَحلامي
قد كنتُ أحسبُ انَّ في حقيبتي
بعضُ كعكعةٍ
ودفترٍ
وأحرف الهجاءٍ
وبعضُ بعضٍ من أمل...
وقد رميت أرضاً
يقبلني ثغرُ الأجَل
أذوقُ مرَّ الموتِ
بديلَ الشهدِ والعَسَل
والموتُ قد أَدمىَ المُقل
لا تبك ِيا أُماهُ
فقدْ توسدت الوطن
والشمس قدْ ظَللتْ
لدفترٍ رُسِمَتْ فيهِ وردة ٍ
لتعطيها الحياة ...
وليثمرَ الأمل
فالعلم ُيا أُماه ُ لايموت ُوإنْ ..
صاحبُه ُارتَحل.
نهلة أحمد

شكري وتقديري لكم
ردحذف