رحلت الأميرة
احست الاميرة أن جزيرتها قد ضاقت بها وأن ايامها لم تتغير فهى تستفيق من نومها على هتاف الشعب وصوته الحنون صباح الخير مولاتى الأميرة اؤمرى ولكى ما تشائين وهى تتدلل والشعب يتحمل ويتركها الشعب بعد ان يطمئن علي انها تناولت فطورها واينعت زهور خدودها ويهيم الشعب يكد ويتعب لكى يوفر لها امان حياتها وياتى الشعب فى المساء وقد بلغ به العناء ولكنه يصطنع الابتسام كى لا يكدر صفو الاميرة ويقدم لها بكل رضا واقتناع ارباح ما إشترى وباع ولا يحكى لها عن ويلات يومه ويظل يجالسها حتى يغلبها النعاس فيقبلها فى هدؤ ويجلس بجوارها حارسا امينا يتامل ملامح ذلك الملاك النائم يخشى ان بتنفس حتى لا يقلقها وهكذا تمر اغلب الليالى ولا يعلم الشعب الطيب أن الاميرة قد بدات تتذمر وان هذه الحياة الجافة لا تروقها وفى احد الايام والشعب مشغول بالعمل لكى تحصد الاميرة ما زرعه بجهده ورواه بدمه تغادر الاميرة القصر لكى تبحث عن حياة أكثر دفئا وشعب اكثر اخلاصا ويعود الشعب فلا بجد اميرته فقد رحلت الاميرة وبعد وقت قليل يستطيع الشعب ان يغمض عينيه ان يستريح ان ينعم بما كسبه من عمله وتتوه الاميرة فى الزخام وتعود الابتسامة الى وجه الشعب رويدا رويدا ويدرك انه أخطأ كثيرا عندما جعل من جاريه أميرة
.............
إنتظروا
للحديث بقية
.......................... .... سمير الخولى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق