لحظة الفراق.
#بقلمي سوسن إبراهيم. ..
بعد منتصف الليل فتحت النافذة وأطلت من الشرفة
كان الظلام حالكا. ..تعجز عينيك رؤية كفك
نور خافت من النافذة يتلصص على أوراق الأغصان
سحب باردة ورياح ضعيفة كأنها في حالة احتضار
تحرك من فترة لأخرى الأشجار وتتمايل الازهار تحتها مثل القناديل بألوانها وجمالها بعد سقوط الضوء عليها .....
قلبها ينبض بقوة....يداها باردتين كالثلج. ...
بدأت معه حديث العتاب والغيرة والشكوى
هل ستتحمل بعده عنها والخضوع للفراق ....؟
هل تضحي بسعادتها لأجل سعادته وراحته
وتمنحه حريته بهدوء ....؟ هل تتناسى وعوده وحبه وهمساته وضحكاته وبسماته لها؟ .... أسئلة ليس لها إجابة تصرفت بعقل وحكمة وابتسمت بمراره وأدارت وجهها ناحية المجهول والزمن كفيل أن يساعدها على تحمل رحيله وفراقه عنها.....
هي ستظل محتفظة بحبه بين ثنايا صدرها وقلبها
له مسكن حتى تفارق الجسد روحها......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق