،{{ لننسى الخصام}}،،،
سقيم ويأبى ثناء،،،،،الدهور أتاه الربيع بكل ،،،،،،،،،، الزهور
فمن ذا يجيز عطاء،،،،السواد يغني علي بدمع ،،،،،،،،،، غرير
لقاء ثناء وخطبي ،،، النوى أجرم ألوذ لغير،،،،،،،،،،،، العبير
فجيع يجد بأمر ،،،، العتام ولحظ يكيد بأمر ،،،،،،،، الشرور
لسلمى دلال يعف،،،، الوصال فكيف الدلال يكون،،،،،، قريري
أحن لسلمى وجرحي،،،، بلي ظلام يحط كطير ،،،،،،،، كسير
كاني اراك مرام،،،،،،،،بنجمي حبور مقام بفلكي،،،،،،،،تدوري
وربي فإني،،،،، طريح البلايا ولست لقلبي زهوا،،،،،،،،، بنور
فراش يعاني جواه ،،،،الضجر وهذا البلاء يرد،،،،،،،،،زفيري
ألوك الحكايا لصحبي،،،،ملولا وفي سقام ستبدي،،،،، شغوري
وسلمى تحن لكل،،،،، شقاء لأنسى الخصام وبعض ،،نفوري
ليال تهد بقلبي،،،،،،،،،العتابه وكم بدلتني بغير ،،،، ضمير
بصدري تحم الأمال،،،،فتهمي علي كحيلا ويبلى،،،،،، سريري
فكيف تقال الحروف مديحا وبعض القوافي تسن،،، بحوري
أتتك بشعري رسول،،ا تناجي فغني سناها لكل ،،،،،،، نذير
ومابدلتني السنون،،،،،ونحن فرادى ويبقى هواك ،،،،أسيري
خلفت العهود ولم،،،، ترجع إلى الوعد يوما فكنت سعيري
تعدى الشقاق وضاق الخناق وزاد النفاق فجف ،،،،،،حضوري
زرعت بعشقي الثنايا خمولا وبعت وفائي لكل ،،،،،، أجير
توقيع،،،،،،،صالح بن داود
*******************
( سوق نخاسة )
--------------
قالت : إني ذاهبة
وأعوذ منك بكل التعاويذ
وبهمس الكنار على
شفاه نافذتي
وصمتك الذي قتلني
مرات ومرات في نفق الحياة
ثم مضت ...
صرير الباب كان مختلفا
ربما كان يشبه صرير قلبي
المتحطم الأشلاء ...
أو كم بقايا نار أصابها بعض الجنون
دع القهوة بين شفتيك لحظة
فإنها لم تعد كما أغنية فجرك المتكسر
المتهشم الأضلاع ...
مازال الباب مواربا
خوفا من أن تعود خلسة
أو ترسل وردة حمراء ...
قرأت تعويذتي في أناة
تململت كثيرا على طرفي
المعركة تطحن القمح
الذي عانق صدري ذاك الصباح
وتلك النافذة تضحك في سرها
لم تكن جلستك على مايرام
وإلا لما انتهى للتو الكلام
صراخ عجلات قلبي
وصرير الباب ... وذاك الكنار
تتشكل كما عصابة
في حلكة ليل ... تخطط لاقتناء اضحية أخيرة
قبل أن يأتي الصباح
هكذا مرت على جسدي
كمجنزرة لم تعرف الشوق يوما
أطلقت رصاصة رحمة
على رأس منكس الأعلام ...
ضجة في فنجان قهوة
تأبى الصعود إلى شفتي
تهادن الباب قليلا
لكنها تقسو على رجل
سألت نفسي في ذهول
هل غادر الأقوام ...
هل أمست مضاربهم
ذكرى تئن كما جرح
هل اطفئوا النار ...
أتراهم قتلوا دمعة متمردة
سوق النخاسة مازال بعيدا
وأنا مازلت هنا
على طرف وسادة
إذن ماذا سيبيعون هناك
ربما ركبت هودج المغادرين
قررت للتو ولوج دار النخاسة
أو أنها في الطريق
سترسم رحلة أخرى لنفسها
تتصارع الأفكار في بحر
كما ثيران شاطئ الحرمان
قالت إني ذاهبة ...
لتبقى هنا كما حجر
وحيد ... شريد الذكريات
لا تتبع خطواتي
فربما أصابتك لعنتي مرة أخرى
تململت للمرة الألف
ثم انطويت كما أوراق جريدة
كتبت عنواني الأخير
ذهبت بلا رجعة
ذهبت للسماء ... وبعض أسواق النخاسة ...
-----------------
وليد.ع.العايش
*******************
/_هــذيـــان_((حمزة عبد الجليل))_/
سـعـيد الـفـؤاد و حـزيـنه ربـاه مـا بي
هـل الـتيه ما أصابني أم أضعت دربي
إذ يرسم حبيبي عـلى ثغـري كل مبسم
و قلبي منقـبض يخـشى اغـتـيـال حبي
بقلب أم دفـعت بوحـيـدها لساح الوغى
غـير آمنة لأمر الـقـدر تنصاع و تلبي
أعـيش حيرة كأن وليفي يغادرني غدا
أ هذا نـبـيـذ الهوى أم ثملت من شربي
بـلغوا ساكن الـقـلب أن خوفي يقهـرني
إن ينوي الرحيل يرحمني ويعـيد قـلبي
و إلا قضيت باقي محياي أيسر عشـقه
والأسير ذليل و إن كان ذا سيف حربي
فإن سـقطت حـروفي تحت عين حبيبتي
ليعلم أنني أحببته يافعا و قد غزى شيبي
في أقل من عام عشت العمر كله و فقته
حبيبي لا ترحل و حقق مرادي و خطبي
****************
أحببتكِ
من أجلِ الحب
و زرعت في قلبي جنونَك
و هُمتُ
في بحر الهوى حتى ظهر
على وجهي شجونك
و عشت في ليل طويل حتى لا تفارقني
جفونك
و تأملت في خجل وجهك
فعلمت أني مجنونك
و تغزلت في شعر الغرام
حتى ظنّوا
اني مفتونك
و نظرت في سحر عينيكِ
فتأكدت
أني مغرومك
قالوا يا طبيبَ الهوى: يكفيك وصفا في ظنونك
قلت :
أنا لست طبيبا في الهوى
بل عاشق تاه قلبي
في جنونها
...........بقلمى انا / خلف محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق