عندما تنهمر الدموع من سيد الرجال ..
وعندما تداعب فينا الخدود ..
وعندما تدغدغنا الماقي ..
أيكون في الحياء وجدان معهود ..
وللروح عتب الضمير على ..؟
وما من ماضي مضى بلا حدود ..
وما من عالم تعولم بنفسه ..
وكشف النقاب فلا رحمة ولا قيود ..
عندها يبكي الرجال ..
وتبكينا القلوب وما له عالخدود ..
ونار تشتعل بكل ما فينا ..
ودموع بمستوى النار تحرق الوجود ..
إنها حروف في خواطري تجلت ..
وليست أساطير من القصص مسرود ..
وأنها في السطور ومما له من معنى ..
ومعانيها قمر السما بدر التمام ..
ولا هي كالجاهل لا يعرف العهود ..
هي دمعات من أعين تعمدت الأرض ..
ولا هي دمعات متدمع جاهل جحود ..
فكيف يكون معنى البكاء لسيد ..
هو سيد الرجال في الحق ولود ..
وعندما يبكي سيد الرجال ..
تبكيه السماء ويبكيه الوجود ..
وختام مدونتي تحيتي لقارئي ..
وسلام ورحمه لمن فيه الحرف مقصود ..
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق