كتبت قصيدة في ربع ساعة
مزجت السحر مع بعض البراعة
فكان الشعر أوله شديد
وآخره يميل إلى المياعة
ولم أنشر من الأبيات حرفاً
ولم أقرأه يوماً في الإذاعة
كتبت قصيدتي بالنار حتى
يخاف بني الخليقة استماعه
فجاء البحر يطلبني ويشكو
أعد لي وافري في ظل ساعة
أخوض الحرب لن أعطيك شيئاً
فليس الشعر أمك في الرضاعة
ودارت حربنا ماء ونار
وصار الموج يبدي ارتفاعه
لسان النار في الآفاق يعلو
يعود الموج كي يحمي ذراعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق