وطني الغالي
لأجلك يامدينة الصلاة أصلي
ليست مجرد اغنية ، ليست حكاية ورواية
انه الوطن السليب ، انها فلسطيننا الحبيبة جرحنا النازف والدامي
كتب علي القدر أن أخرج من حضن الحنان ، من بيتنا الدافيء ، من جبل النار الصامد ، وأهيم في دنيا واسعة شاءها لي القدر
لن انسى ايامي فيك يا وطن الليمون والدحنون والزعتر ، يوم كنت فجرا اذهب الى كرومنا لالتقاط حبات التين المفلوقة من ندى الصباح
او جمع زيتون الطيب والحنان الذي يغدق علينا زيتا مباركا
آااه ياوطني الحبيب ، غدرك وخانك القريب قبل الغريب
قسما بترابك ، بحجارتك في ايدي ابنائك ، بصمود شبابك ورجالك ، بصبر المرابطات في أقصانا ومهد المسيح ، وبوعد الله الحق
لن نترك شرف الدفاع عنك حتى يكتب لنا الله العودة
أحبك يا وطني فلسطين
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق