-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأربعاء، 28 فبراير 2018

بين تراكم الذكريات بقلم الشاعرة هناءالمهنا



قصة قصيرة جداً 
ملحوظة الهدف. من القصة معالجة نفسية اجتماعية من خلال وجهة نظري واختصاصي وفِي إطار أدبي أسمح بالنقاش الموضوعي 
دون تعصب لكم مني أجمل الود
ستكون القصة على أجزاءقصيرة 
أنثى على هاوية إحتراق


بين تراكم الذكريات وذاكرة تختزنها إمرأة! يتسرب الوجع في ليلها
يصارع جفنها يقطب جبين حزنها تستجدي العقل ان ينام بصمت او ان تتوه الذاكرة .
تحاكي نفسها تقاضي عقلها
لم عليها تحمل خطيئة رجل لم تختاره.
لايكتفي بتعذيبها حتى وهو نائم تشعر بالإختناق بوجوده وهو بقربها وكأنه أختير ليكون مسؤول عن تعذيبها حتى الموت. أو تعذيبها دون رحمة.
حتى أصابها السقم شبح لايراه الناس أو كتلة فقط من بعض العظام فلا الموت بات ينقذها ولا نوم أبدي يصيبها
كانت صدى كلماته ترن في كل لحظة بأذنها
كان يردد كلمات تفقدها عقلها وتوازنها.
كان يقول لها لن أدع الموت يرحمك ولن أدع أحد يعلم بوجودك والويل والويل إن احد ما لمحك أو رأى طيفك .
وقول لها مايحدث بيننا لم يكن سوى انتقام من أهلك ومنك.
حتى اهلك هم لايريدونك فتخلصوا منك بتزويجك رجلاً لايعلمون عنه سوى أنه أعطاهم مايغض بصرهم عن عيبوبه.
وان اهلك يصمون آذانهم عن صراخك أو اعتبارك ابنه. لهم لقد نسيوا إنك حية ولم يعرفوا إلا من مال على ما يحصلوا
ظلت تبكي حتى سقطت مغمى عليها لتجد نفسها في غرفة باردة 
وزوج يشبه الوحش قريب منها
وهذا ما زادها رعباً وكرهاً لنفسها حتى تمنت أن تموت بلحظتها. لتعود بإغماء من جديد.
تستيقظ للحظات لترى حولها والدتها
ترحب بزوجها .وكانت تمدحه وتمدح سخاءه وكرمه
لم تكف والدتها عن الثرثرة والفتاة تتصنع النوم للهروب من هذا الواقع المؤلم
وبدأت الأم تتمتم قرب اذنها وهي تقول ان جميع فتيات
وبنات العائلة يغارون منك ياغبية
لم تلاحظ الأم ولم لايلاحظ
أحد الكدمات الزرقاء التي خبئتها خصلات شعرها الأسود

بقلمي هناء المهنا 
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق