مللت من الأحياء وهجرت الكلمُ
سأناجي صاحب القبر لعل قبره يضطردُ
كم من حي ميتٌ
وكم من ميت حفر تاريخه للأبدُ
من ينتصر للثكالى
وبني جلدتي على ضفاف الذل تردُ
ليالٍ حمراء ماجنةٌ..
برعاية بني الأصفر كؤوس خمركم هناك تتحدُ
يهللون ببني قريضة كأنهم
أرباب نعمتهم وطاعتهم معتقدُ
حسبنا الله في كل مصيبة
كانت شعار المؤمن الجلدُ
اما الآن فهم طائعون بلا نقاشٍ
وقعوا على تسليم القدس وذبحوا الارض والولدُ
#أكرم أبو هديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق