-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

السبت، 28 أبريل 2018

سيف البعد بقلم الأديبة د.نهلة أحمد

سيف البعد

يامنْ زرعتَ الحبّ في كبْدي
أطفئ لهيبَ الشوق والوجدِ

وامسحْ بوصل ٍ دمعةً  سُكبَتْ
حرَّى  وقد فاضت على وردي

لا يسعفُ الأحبابَ شوقُهُمُ
غرقتْ قواربُهم مع البعدِ

إنَّ التباعدَ بيننا خطأٌ
لا تُبدِلِ الأشواقَ بالصدِّ

شتان بين الوصلِ في فرَحٍ
والبعدِ بالتحطيمِ للوِدِّ

الحبُّ مدرسةٌ لمن عشقوا
يتفيأونَ بهِ على السَّعدِ

هَيا لذكرانا على شغفٍ
لنعودَ فيهِ لسالفِ العهدِ

ولْنَكتبِ الأفراحَ مِن عَبَقٍ
لتفوحَ بالريحانِ والوردِ

قدستُ حبَّكَ في دمي زمناً
كلا وما أخلفْتُ في وعدي

أستدرجُ  الأيامَ أبقيَها
عطراً تفوحُ بفاخرِ النَّدِّ

لكنَّ سيفَ البعدِ يذبَحُني
ويغورُ في الأعماقِ بالحَدِّ

نهلة احمد

ماذا لو بقلم الأديبة فتيحة سليماني

"ماذا لو قصوا جناحك"؟!

ماذا لو أضاعوا منك حلمك؟!
ماذا لو طار بساط قدمك من تحت رجليك؟! ماذا لو تبخر منك عشق تحبه ويسكن فؤادك السميك؟! ماذا لو سلب منك حقك انت مالكه وأمره بين يديك؟! ماذا لو حطموا أمنيتك والشمس تسطع من نافذة شرفتك؟! ماذا لو إقتلعوا منك نشوة مرادك ونهبوا إبتسامة شفتيك؟! ماذا لو كبلوا أمالك بقيود الكره وأعموا بصيرة عيونك؟! ماذا لو قطفوا زهرة عمرك و دفنوا مهاراتك وفنونك؟! ماذا لو حبسوا حريتك في زنزانة اللامعقول ومحوا أثرك؟! ماذا لو سرقوا إسمك وسحقوه إلى عالم مجهول وحصدوا بصمتك؟! ماذا لو أكلوا ضحكتك وهضموا لغتك وقذفوا بها إلى ظلم هالك؟! ماذا لو أذاقوك من جنان المر كلمات قهر تهد قوى عزمك؟! ماذا لو وشوا بك للتعاسة تحبس فكرك وتقتل أشهى ثمارك؟! ماذا لو حاسبوك على امسك وهم سبب في إنحدار خريفك ؟! ماذا لو سرقوا أجمل إشراقة تطل في موعد لن يسمو ثانية في سمائك؟! ماذا وماذا لو جردوا إحساسك اللطيف وحرفوا من الجذور حنانك؟! ماذا لو شتموا حسن تدبيرك وقالوا عنك عديم النفع ودنسوا كيانك؟! فماذا بإمكانك فعله وروحك تتفتت أمام صمودك؟! فلا الصرخة تشفي غليلك ولا ثورة الدموع تسعد قلبك؟!

بقلم فتيحة سليماني

الخميس، 26 أبريل 2018

رمش عينيها بقلم الكاتب بركات عبوه

رمش عينيها

وأهوى رمش عينيها
يزينه شعاع الشمس
كزهرة وردة تبدو
كظل غزالة تغدو
ورغم غزاره الأمطار
وقهرالبعدِ في الأسفار
أرى في طيفها عشقي
فأرسل صوبها شوقي
وأسألها بأن تأتي
فإن غابت
فإن النور لا يطغى
وخفق القلب لن يرقى
لملحمةِِ
يسير دربهانزفي
وأمضي في سنين العمرِ
كمسجونِِ
بأقبيةِِ بلا صبحِ

بقلمي : مهندس بركات عبوه.
إربد /الأردن... الجمعه 260418

إلهي بقلم الكاتبة نهلة السرطاوي

إلهي إن بدا صبري قليل
وطار الوقت والأيام مني
فكن لي يا إله الكون عونا
وجدد عصمتي وتولّ شأني
وإن أبديتُ للإحسان وِرداً
فكل حِماك في عزِّ التمني
فإني يا إلهي جئت أرجو
هطولا للأمان بطيب لحن
وظني في إله الكون ركن ً
فحقق يا الهي حسن ظني

                      بقلم نهلة السرطاوي

https://mattiya.wordpress.com/2018/04/26/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%81/

الأربعاء، 25 أبريل 2018

خربشات بقلم الشاعرد.صالح بن داود

،،،{{ خربشات }}،،،
بسور منزلنا باب قديم
ولوح مكسر
يكلم التاريخ يوجعه
جمل من الرتابة والحزن المقيت
خربشات كتبت من هاهنا
سطر به خجل
على الباب مفتاح تغير لونه
من بسط الرماد وفل معطر
لكنه مازال يعرفنا
ويجرفنا لحنين جدتنا
في الركن تبدو
قصيدة نثرت
من الشعر القديم
من منسج احجية
خيطان اوفرها
عند التذكر تحشر ماضينا
تقول ها انا
وقعت في الرسم اغنية
تراث هشيم مر
وطاحونة في الدار ترصدها
عاد الخريف بعد غيبته
والجدة ربما عند جارتنا
او فوق شهوتان تعد قهوتنا
بعد الصهيل
قد كان موعدنا
يفرح الكوخ من فرط المرائي
والباب جبهتنا
يسحب طللا من النجوى
كان لجدتنا
توقيع،،،،،صالح بن داود

عند غيابك بقلم د.عيسى حداد

عند غيابك

ينتهي اي حضور لهم
يسكن طيفك المكان لهفه
يراود منا رقي الخفقات رنين
في ان تجود بك لترتعش القلوب
ويهتز الشوق على اغصان الامل
فيذوب الحنين بين تلك اللمسات
ليزهر بستان وردك فينا ويصبح جنة
نلوذ اليها كلما طافت بنا الاشواق نغم
حتى نطرب البوح على ضفاف الرؤيا
هناك ترتقص كل السرائر في الابتهاج
وتطرز الاف الاثواب للعرائس امثالنا
فتزف افراح السنين وتزهو الايام لنا

                                      الشاعر
                           د . عيسى نجيب حداد
                                   رحلة العمر

عاصفة غلفها السكون للشاعر محمدالعصافرة


file:///C:/Users/AlWakeel/Downloads/%

اإلهداء
إىل الذين عشقتهم حرويف وغنت هلم قافيتي, 
إىل الذين ربياني صغريا وأوصالني إىل املعايل واجملد, 
إىل والدي العزيزين.
إىل الذين كان وقتهم وقودا ألشعاري, وسهروا معي 
طويال ,كي اخرج بهذا العمل األدبي. 
إىل أبنائي وبناتي وأسرتي 
إىل أصدقائي الشعراء والشاعرات,
اهدي هذا العمل النبيل
الشاعر حممد العصافرة : 14/8/2017
الشاعر حممد العصافرة.....
.......
التقديم: 
الحمد هلل حمد الشاكرين، والصالة والسالم على إمام 
المرسلين وبعد، فإن موضوع الشعر والكتابة فيه مازال 
يحظى باهتمام الشعراء والقراء على حد سواء، وتزداد 
أهمية الكتابة فيه بازدياد البواعث الدافعة له، فكيف بها إذا 
جاءت من رحم الحياة، وفي زمن التضحيات الجسام، 
لوطن عانى الظلم والقهر واالستبداد، ثم امتزجت تلك 
المشاعر بأحاسيس الشاعر المتمكن من ترجمة أفكاره 
وأخيلته، فمن الطبيعي أن تأت أشعاره كوثيقة يمكن خاللها 
التعرف على أوضاع عصره، وثقافته، وأحواله، 
وتاريخه. دفعني لتلك المقدمة عنوان الديوان الذي نحن 
بصدد الحديث عنه، فقد جاء موسوما ب" عاصفة غلفها 
السكون". وفي البحث بين القصائد التي حواها الديوان فقد 
وجدت النصوص الشعرية فيه تختزل نظرة الشاعر 
ومواقفه وانفعاالته اتجاه قضايا مجتمعه، ووجدت 
العاصفة تسكن في صدره وتتمكن منه أكثر مما تترجمه 
تلك القصائد من عنفوان العاصفة وما تخلفه وراءها من 
آثار على من مرت عليهم وتركت أثرها فيهم، ولعل 
للشاعر في ذلك إشارة لما هو آت من إنتاجه وبوح أفكاره 
، فباكورة انتاجه - وفق تقديري - البد وأن تكون جواز 
سفر خال من التعرجات قبل القفز على الجسور العالية بال 
حساب. ولعل من المفيد هنا التأكيد على الرابطة الوثيقة 
التي تربطني بالشاعر وصلتي المتينة به عن قرب ، فقد 
عملنا معا في حقل تدريس اللغة العربية لسبع سنوات

خلت، كنا خاللها ندور في فلك الشعر وندندن حوله، فكان 
ال يغادر مناسبة أو لقاء أو تجمعا دون أن يعتل المنصة 
ويلقي ما جادت به مشاعره وأحاسيسه من أشعار كنا نرى 
فيها فيض مشاعر جياشة ال تصدر إال من شاعر يليق به 
اعتالء المنابر . عرفت الشاعر مدرسا شامخا ال تلين له 
في الحق قناة، يقوم بواجباته حق القيام، جاد في عمله 
ومحب له، تعلو جبهته عزة اإلنسان النبيل في أخالقه 
والواضح في سلوكاته، والمتمسك بقيمه ومبادئه، ال يساوم 
على أي منها، وال يخش في هللا لومة الئم، فأحبه من 
عرفه، وتمسك به من سمع عنه. وحري بمن يقدم للشاعر 
اإلنسان محمد العصافرة أن يكون على دراية حقيقية 
بشخصه اإلنسان وبملكته الشاعرية ليصل إلى مدارك 
وعيه وفكره الشعري ويعدله فهما ووزنا لمرامي غاياته 
الشعرية الممتدة امتداد القصائد في ديوانه. حوى الديوان 
بين صفحاته ما يقارب خمسين قصيدة كان النفس فيها 
متوسط الطول، وجاءت قصائد الديوان متعددة األوزان، 
تخير منها العصافرة ما يتوافق وحاجته التعبيرية، واحتل 
الوافر من بينها الحظ األكبر وذلك إليقاعه الذي ينساب في 
األسماع ويأتلف واألوزان، يشتد ويرق وفق الحالة 
الشعورية للشاعر. وجاء بحر البسيط ليحتل مرتبة متقدمة 
إلى جانب الوافر، فقد هيأ البسيط للشاعر مجاله الرحب 
وحقق له رغبته في اتساع أفقه وامتداد رقعته وجمال 
إيقاعه ، وجاء بحر الكامل كذلك ملبيا كمال الحركات فيه 
متنقال خالله واألغراض الشعرية التي يشدوها، وحينما 
كان العصافرة جياشا اختار المجزوء من البحور ، فكانت 
األوزان متوافقة ورسالته ، وخادمة لرؤيته ووجدانه في 
بناء شعري متكامل .فليس الشعر إال وليد الشعور ، 
والشعور تأثر وانفعال ورؤى، وأحاسيس ووجدان 
وصور، وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما
موسيقيا مالئما، إنّه سطور المعه في غياهب العقل
الباحث عن مدارك الفهم والوعي. استولت القصيدة 
الوجدانية على مجمل الديوان واحتلت جل اهتمام 
العصافرة غير إن المتتبع لقصائد الديوان يلمح ومضات 
بارزات حول البعد الوطني، والبعد اإلنساني الذي ينظم 
العالقات بين البشر كما يرى العصافرة ، ولعل في بداية 
الديوان بقصيدة أبي إشارة واضحة لالمتداد الطبيعي 
لرابطة الوجود وأصل األشياء فيها ، فإن غابت األجساد 
وغيبها الموت فإن الروح حية فيه وباعثة للحياة تزيد 
عرى الوفاء وتؤصل للعرفان وعدم نكران الجميل كقيمة 
إنسانية يتخلق فيها بنو البشر على حد سواء . وجاءت 
التجربة الشعرية عند العصافرة مستقاة من الحياة، فهذا 
الديوان مجرد توثيق على أمور في حياته، يعرضها كما 
هي على حقيقتها، تجد فيه الرغبة، والشهوة، والتوبة، 
والعودة، والجحود ، والنكران، فيه شوق وسفر، كما فيه 
عودة ومستقر، يقف بك في محراب الحب ناظرا إلى قِبلة
القلب، وكأنه أراد أن يريَك الحقائق مجردة، ويعرض ما
يصبو إليه بتمن ورجاء عله يوفق في مبتغاه وبذلك يكون 
قد حقق للشاعر الذي رجاه أال وهو قطف ثمار القيم على 
امتداد محتواها الواسع . وامتاز العصافرة بغريزته 
الشعرية الوافرة ، وغلف أشعاره الصدق الفني 
والتعبيري، فهو مرهف اإلحساس ، عفيف النفس، نشأ 
على حب اإلنسان والوطن. فجاءت لغته الشعرية قريبة 
إلى القلوب ، تعرف طريقها نحو الوجدان ، وتستقر منه 
استقرار الثابت الذي ال يحيد، وما أن تقرأ قصيدته 
العمودية لتدرك أنها تنتمي لجيل الشعراء المجيدين الذين 
قل والدة أحدهم في العصر الحديث بشكل كبير ،وأعترف 
له بالبراعة والقدرة في االنتماء إلى جيل الشعر الذي 
يحفظ عهد القافية باعتباره من مقومات الشعر األساسية 
وقد جاء العصافرة ليؤكد - كحلقة امتداد طبيعية لشعراء 
القافية – اقتداره على استمرار نهج النظم على القافية 
وتموضعه في هذا اإلطار هو الحكم على صوابية اختياره 
نهجا وشكال ، دون الدخول في جدلية االختيار التي هي 
من الحرية بمكان فنا وأدبا . وإذا كانت اللغة هي الوسيلة 
األولى لعملية التواصل مع اآلخرين، "فإنها تتعدى 
وظيفتها االجتماعية المحدودة هذه، فتشكل األساس في 
عملية بناء القصيدة؛ إذ تمثل الطريق الموصلة بين المبدع 
َّل في إيجاد
والمتلقي، فتؤدي بذلك وظيفة أخرى، تتمث
روابط انفعالية بينهما، فتتجاوز بذلك لغة التقرير إلى لغة 
التعبير، وتسعى للكشف عن العواطف واألحاسيس، 
واالنفعاالت الكامنة في قلب الشاعر، ومحاولة إيصالها في 
نفس المتلقي". ولذا وجدت العصافرة يختار من اللغة 
وإيحاءاتها، ما يروي عطشه ويطفئ ظمأه، ال ليأتي بألفاظ 
وتراكيب يجهلها الناس تما ًما، ولكن ليصور صفوة قدرته 
وكامل طاقاته ليطرب آذانهم ويأخذهم لذاك العالم النقي 
الذي ينشده ويتطلع إليه، واتكأ بذلك على األلفاظ المنتقاة، 
والتي تومئ إلى ما وراء المعاني، فتُضيف إليها أبعادا
جديدة . كما وجدت لغة الشاعر- في أكثر قصائده-
واضحة تبتعد عن الغموض وتميل إلى الوضوح 
والواقعية، فهي لغته الخاصة به التي تنبعث من واقعه 
ووعيه بأدواته الفنية، فالنظر إلى القصيدة الشعرية في 
شعر العصافرة يحتاج إلى إدراك عميق للحالة الشعورية 
والتجربة اإلنسانية التي انطلقت من فكر الشاعر، 
واالنغماس فيها يحتاج لتلك الحصانة المعرفية وفهم الحالة 
الذهنية التي أدت إلى والدة القصيدة تمهيدا لسبر غمارها 
والوصول لمقاصدها التي قصدها الشاعر كما ينبغي، 
ودون ذلك تنزع القصيدة عن سياقها الشعوري وتبقى نصا 
لغويا تراكميا وشكال ال حياة فيه. ومما ال شك فيه فإن

عمل الشاعر العصافرة في سلك التعليم قد بان أثره جليا 
في شعره باتباعه نهج الوضوح والمباشرة في الجملة 
الشعرية دون إغفال للصورة الفنية ، وكان لدوره في 
إدارة مكتبة المؤسسة التعليمية أثر نحو القراءة المتواصلة 
واإلفادة المعرفية الشاملة والتي شكلت له معينا حقيقيا 
لتكوين القصيدة المأمولة فاعتمد الجملة الشعرية الواضحة 
، وأكسبها لباس الصورة الشعرية والبالغية بأسلوب سهل 
ممتنع ، وخلت تراكيبه غالبا من العيوب النحوية ، 
وجاءت متوافقة مع النحو والصرف ، فهو بذلك يعكس 
صورته الذاتية البسيطة على أشعاره المنسابة بعفوية 
ومسؤولية واضحتين. وأخيرا نحن بين يدي ديوان متنوع 
الموضوعات، بذل الشاعر خالله جهده في إيصال 
تجربته، والـتأكيد على شاعريته، ومقدرته ركوب بحور 
الشعر والسبح فيها، أظهر مقدرته اقتناص الحالة 
الشعورية وتشكيل الصورة الشعرية كما يشاء ودونما 
تكلف أو إعياء، وأظهر جرأته في تناول موضوعاته 
بعفويته الصادقة ونطق بما يحس ويشعر دون مواراة أو 
محاباة ألحد ، فقد عكست قريته الهادئة الوادعة عليه 
صفاتها وألبسته ثوبها الخاضع للمبادئ والقيم ، فغابت عنه 
األنا ، وبانت مقاصده لكل عابر سبيل ، وكشفت عن 
إنسان انقادت له لغة الشعر يطوعها كيفما يشاء وينشر 
خاللها تجربته األولى بكل ثقة واقتدار .
كتبها / أ . خليل عبد المجيد صالح
مدير مدرسة ابن رشد ماجستير لغة عربية / األدب 
األموي
محاضر مادة اللغة العربية في جامعة الخليل 
2017/7/13
المقدمة
بسم هللا الرحمن الرحيم
الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على سيد 
المرسلين وبعد : 
فان ديوان " حروف متمردة " . هو ديواني الشعري 
األول والذي سيتبعه أجزاء أخرى بإذن هللا تعالى ، 
حيث واصلت الليل بالنهار ليرى النور كعمل أدبي 
راجيا من هللا ان يكون متميزا . فهو ثمرة جهد 
متواصل وعصارة فكر تجمعت لتروي ظمأ العطشى 
الذي يسعون وراء كثير من اإلعمال األدبية ، فال 
يجدون إال سرابا يبدد جهدهم، وال يروي ظمأهم ، 
خاصة ممن يعشقون الشعر العربي القديم ، او الشعر 
العمودي ، الذي احتوى تاريخ العرب ومآثرهم 
ومفاخرهم . في وقت قل فيه شعراء هذا النوع من 
الشعر ، في عصرنا الحاضر ، واعتبره كثر منهم 
عودة الى الوراء وعنوانا للتخلف ، فعزفوا عنه . تحت 
حجج واهية ال يجوز تصديقها، وال يمكن لعاقل يعرف 
العربية ، وعلى ماذا بنيت ، وكيف نشأت ، أن يقتنع 
بأعذار ذهبت أدراج الرياح .وتبددت مع أول هبة ريح 
، ورغم ذلك وعلى الرغم من تلك الحجج ، فإننا أيضا 
لم نجد إال القليل ممكن كتبوا على شعر التفعيلة أو ممن

أجادوا . وما تبقى منهم كل له طريقته الخاصة في أن 
يكتب ما يريد ويسمى ما يريد . 
لذا ومن منطلق قناعتي بأهمية الشعر العمودي ، 
كقاعدة صلبه قامت عليه معظم أسس اللغة العربية ، 
وقواعدها وبالغتها ، كان لزاما لي أن أترجم قناعاتي 
عمليا . فعمدت إلى تأليف هذا الديوان خاصا بالشعر 
العمودي ، خاصا بقناعاتي وهواياتي ، انتقيت من 
قصائدي مجموعة ال بأس بها ، لتكون نموذجا رائعا 
تغطي أغراض الشعر العربي القديم . من فخر ورثاء 
ووصف ، وهجاء وعزل ومديح . غير متناس ما 
استجد من أغراض في هذا المجال . آمال أن أكون قد 
استوفيت الحديث عن هذه األغراض . ولو بنوع من 
اإليجاز . 
وكنت قد بدأت ديواني بقصيدة ارتقيت بها سماء العلى 
. ووصلت فيها المجد . وقادتني المعالي ألكتب على 
جبين الشمس وتحت ظالل القمر ، لمكان رضعت منه 
هواء المجد . وتنسمت في رباه معالم الحرية . وعشقت 
في ترابه الشهامة والكبرياء ، وكتبت على وجه الغيوم 
، بكحل خطته يدي الكتحل به في هوى بالدي وهوى 
بلدتي ، التي كانت تعشق ان تكتحل عيناها بمداد العلم 
وتستحم بضياء القمر ، وتنظر بمرآة االنتماء والعزة 
واإلباء . فكانت أول قصيدة لي هي "بلدتي بيت كاحل 
" والتي عشقتها كما عشقت روحي، وأحببتها كما 
أحببت مجدي، وأسكنتها في فؤادي ، فلها أغني ،ولها 
أكتب ، ولذكريات الطفولة فيها تهامسني الكلمات ، 
وتصدح بما تهوى النفس ، وتهدئ ما فاض من 
المشاعر 
ثم استكملت بقية قصائدي ، في معظم أغراض الشعر 
العربي كما ذكرت في بداية المقدمة جاهدا في ذلك أن 
أكون قد استوفيت ما أردت، ووصلت إلى ما أصبوا
إليه ، وأن أكون قد وضعت بين يدي القارئ عصارة 
فكري وعلمي ، وربطت بين أمجاد العرب وماضيهم، 
وبين حاضرهم، برباط البالغة والقوة والمتانة ، 
وأبقيت ذلك الحبل موصوال إلى يوم القيامة ، راجيا من 
هللا عز وجل أن أكون قد وفقت في كتابي هذا ، وان 
أكون قد حققت الغاية العظمى التي أصبو إليها ، فان 
صادقني التوفيق، فذلك من فضل هللا علي ، وان كان 
غير ذلك فأملي في هللا أن أكون قد اجتهدت فنلت اجر 
االجتهاد . وهللا ولي التوفيق 
_______

الحب ابدا لا يخون بقلم الكاتبة فتيحة سليماني

" الحب أبدا لا يخون "
رأته مختبئا وراء أشجار الزيتون الأخضر يحاول التهرب من لقاءها تغطي ظله الغصون
إرتعش جسدها النحيل من هول ما شاهدته وعقلها لا يصدق ما يكون
اخذتها ذاكرتها لأمس كان فيه الموعد يشتعل كالموقد يعانقها بأحاسيس غرام مدفون
كان يلفظ كلمة أحبك كل ثانية إلا أن ينتهي مجلسهم تحت ظل البساتين
و كان يمسك يدها بحنان ونظرات عيونه تحاصر جفونها بعشق مجنون
وكانت هي تعد الدقائق والأجزاء لتدق ساعة الإحتضان
لتروي حنينها إليه فتروح تمطره بكلمات غزل وأشعار ألفتها في ليل مسكون
كان فرحها بادي على وجهها البشوش بشفاه منعشة كعصير الليمون
نعم تذكرت كل تلك الأيام حيث كان الربيع فصل حبهما المزهر تصاحبه زقزقة عصافير المكان
وتتفجر من جعبتهما عبارات الود العفيف في صمت هاديء وسكون
ويتعانقا بلغة الصدق والوفاء وعدهما البقاءإلى فناء عمر الأزمان
هكذا كانا ودهما كعسل النحل الصافي الشافي تأمله البطون
وهكذا كانت لمتهم اثنان لا تفرقهم محن ولا ريب وظنون
كان كل واحد يكمل الآخر فهذا دفء للثاني في شتاء بارد يسقم الأبدان
وذاك ملجأ أمان وصدر غني بعطف لذيذ في لحظات الدموع والأحزان 
وكل منهما يسعى جاهدا لصنع السعادة ولو بمعايير صعبة وغالية الأثمان
المهم أن يطمئن قلبهما وتزهو حياتهما بأجمل وأبهى الألوان
في غفلة هبت ريح شديدة لامست شعرها وخدها الفتان فافاق فكرها وفؤادها من أحلام عاشتها معه في وقت كان هناك قريب ليس بعيد عن كينونة الآن
فرفعت رأسها بوقار وقالت أخرج من مخزنك فالرجل الذي أهواه لا يغدر ولا يخون
وداعا وداعا يا عديم الضمير فقير الحب والتقدير فالإستهزاء واللهو لك عنوان
فأنت من عالم الخداع وأناأنتمي إلى شرفاء الحب .والصواب يقول ان دربي ودربك لا يتفقان

بقلم فتيحة سليماني

قلب شهيد بقلم الشاعرة انهارسلسبيل



......قلب شهيد......

ماعاد القصيد يفك قيد
والعيون ماعادت ترى الوميض
والحدائق اصبحت سجني البعيد
والابواب اقفلتها باقفال حديد
والقيت مفتاحها بنهر جليد
حتى لايطالها حبا عنيد
ولاتقربها انامل ايد
لابقى في محرابي لاستعيد
قلبا يحتضر وهو وليد
ظهر للحياه ببسمته سعيد
وقتل قبل ان يفرح بعيد

بقلم انهار سلسبيل

لن تهنئوا بقلم الدكتورة نهلة احمد


لن تهنئوا 
================

أعلنتُ إني اليوم َعنْ عِصياني
وكشفتُ جُرحَ القلبِ والأشجانِ

إنّي سئمتُ وجودَكُم فتأهبوا
ولترحَلوا عن عالمِي وكياني

قدْ عشتُ في الأهوالِ عُمراً كاملا
وجرعتُ كأسَ الهجرِ منْ إخواني

وَمددتُ جِسرا.. للمحبة ِ أبتغِي
فَغرقتُ في الأرزاء ِ والأحزانِ

لا تقربوا رَوضي تَنحوا جانبا
لَنْ تهنئوا بِمذَلتي وَهَواني

================
بقلمي / نهلة أحمد

ابلا بقلم الكاتب بركات عبوة



إبلا

إقذف صاروخك دمرهم
زلزل أقدام مشغلهم

فدماء شبابك تقهرهم
والنصر الآتي يمحقهم

ليس الإسلام لهم دينا
تلمود أغشى أعينهم

كأداة تخدم أعدائي 
أثواب الخزي تظللهم

وجنودك ما وهنوا أبدا
والغار يكلل جبهتهم

إصنع تاريخك مفتخرا
فالأرض بجمرك تحرقهم

هجموا بالفجر بأحقاد
أبرزت سلاحا أرعبهم

هذا المكرون وسيده
أذيال الخيبة تجمعهم

في إبلا إرث نحمله
قبل التاريخ ومنبتهم

إضرب بسياطك علمهم
فتراب بلادي يلفظهم

بقلمي: مهندس بركات عبوة
إربد/ الأردن...الثلاثاء... 240418

فارس الليل بقلم عبدالفتاح الرقاص

فَارِسُ اللّيْلِ
يَا فَارِسَ اللَّيْلِ أَلَا تَدْرِي هَوَاكَ مَا فَعَلْ
يَا قَمَرًا مَا أَرْوَعَ الَّذِي حَصَلْ
مِثْلَ الْفَرَاشَاتِ تَرَى النُّجُومَ نَشْوَى
مِنْ دَلَالِ الْعِشْقِ
فِي أبْهَى الْحُلَلْ
تَرْقُصُ حَوْلَ نَفْسِهَا
وَ لَمْ يُصِبْهَا مَلَلٌ وَ لَا كَلَلْ
تَمِيسُ فِي نَشْوَتِهَا
قَافِيَةٌ دَافِئَةُ الْأنْفَاسِ
مِنْ هَمْسِ الْغَزَلْ
تَذُوبُ فِي الْأشْوَاقِ
تَنْسَابُ كَشَلَّالٍ
تَشَظّى فِي بَرِيقِهَا الْأمَلْ
خُذْنِي إلَيْكَ أيّهَا الْمُدَلّلُ الْجَمِيُل
فَالْحَبِيبُ كَادَ أنْ يَصِلْ
خُذْنِي وَ حَدِّثْنِي عَنِ الْهَوَى
وَ مَا يَفْعَلُ فِي أهْلِ الْحِمَى إذَا نَزَلْ
لَا تَعْتَذِرْ يَا سَيّدِي ... لَا تَعْتَذِرْ
فَالْقَلْبُ كَانَ فِي الصِّبَا وَ لَمْ يَزَلْ
يسْكُنُهُ شَوْقٌ طُفُولِيٌّ
شَقِيُّ الطَّبْعِ فِي إلْحَاحِهِ إذَا سَأَلْ

عبد الفتاح الرقاص
المغرب

معانات روح بقلم الشاعرة فريال العطيوي



معاناة روح 
ماكنت يوما أؤمن بالحب 
كانت سعادتي تملاء الارض 
اجوب البلاد طول بعرض
بقلب كبير لايكره ولا يغضب 

من حولي باعوني صبرت بتعب 
ماكنت مستبده ولم لاحد اغضب 
حتى رأيت بشرا قلبهم حقد وغيض 
ابتعدت لأجل كرامتي و كتمت الغيض 

متناسيه ما حدث ورضيت بقدري والحظ
واخذت عهدا ما اثق باحد والطرف اغظ 
وصرت مع وحدتي ونفسي نؤنس بعض

اصبحت اعيش بالدنيا تائهه 
ذهبت الآمال بالدنيا الفانيه 
لأ اعلم اعزائي لقلبي مصالحه 
أم اعزي روحي لانسى مصابيه 

قد اختفى الفرح من عينيه 
اما كفاني قسوة يا دنيا 
عشت عالم أتمنى السعاده 

تجرعت العذاب ودمرت امانيه 
كفا ياعالم أما كفاكم مااعانيه 
دعوني علني اجد مافقدته بيديا
فريال إبراهيم

كما اخبروا بقلم الاديب ابومنتظرالسماوي

{{{ كمـــــــــــا أخبَـــــــــــــــــروا .... }}}
*******************************

سَرى بالنَعش يحدو الركب حادِ :: وأورى فـي الحشا جمر إتّقادي
دعانــــــي الركب مُلتَهِباً أُنادي :: لِمَ المَسرى حبيــــــب لأي وادِ
فأرِّخْ لــــــمْ يَـــــــــرِدْ غيــــــــــــر الصـــــــدى يَصفِـــــــــــــرُ
ـــــــــ 70 ـــــ 214 ـــــ 1210 ــــــــ 135 ـــــــــ 380 = 2009 م

عَهدتُ النأي للوادي وجوبــــــاً :: ونور الشمس مأفلــــــــهُ غروباً
فيا ويح الردى أضفـــى خطوباً :: وأردانــــــــي على فَقدي نَدوباً
فأرِّخْ مُرهِبــــــــاً مُضـــــــــــنٍ كمـــــــــا أخبَـــــــــــــــــــــــروا
ـــــــــ248 ــــــــــ 890 ــــــــــ 61 ـــــــــــــــــــ 610 = 2009 م

أيا ليلى وخطبكِ هـــــدَّ رُكني :: فما نفعــــــي بدنيا , ما التَمَنّي
إذا جَـــــنَّ مسائي زادَ حُزني :: لمن أشكو مصابي , مَنْ يَقلني
اســـــــــــى الدنيــــــــا فأرِّخْ حيثمــــــــــــــا تَضمــــــــــــــــرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ559 ـــــــــــــــــ 1450 = 2009 م

أيا دُنيا العَنا رِفقاً بحالـــــــــــي :: لأي ّ مدى وتبقي فـي سِجالِ
وأحداث الخطوب على التوالي :: خليلـــــــــــــي والأحبّة للزوالِ
مـــــــــــــآل الكـــــــــــــــل أرِّخْ غُيَّبـــــــــــاً فأحــــــــــذَروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1013 ــــــــ 996 = 2009 م

أَهَلْ أَبقـــــى بنار الهجر ألظى :: فلا وصلاً ولا بالحلم أحظــــى
سيوف الهجر يا ليلاي أمضى :: مـــــنَ البتّار في الميدان أقضا
لــــذا أرَّخــــــــتُ فِـــــيَّ قـــــــــــــد أرى تَغــــــــــــــــــدِرُ
ــــــــــــــــــــــــــــ 90 ـــــ 104 ــــ 211 ـــــ 1604 = 2009 م

أَليلى أينَ عهدكِ لـــــــي زَمانا :: وفيهِ قـــــدْ زَها شذوىً هوانا
تَعاهَدنا إذا أمــــــــــــــراً دَهانا :: فلا نَخشــــــــى نقارعهُ كلانا
فإنْ أَرَّخــــــــــت أثــــــــــــــــواكِ فـــــــلا تَعــــــــــــــــذِرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 5528 ــــــــ 111 ــــــ 1370 = 2009 م

نَقَضتِ العَهد ليتــكِ ما وَعَدتِ :: دعاكِ الربّ سِرعاناً أَجَبـــــــتِ
وفـي وادي السلام أرى ثَوَيتِ :: فبانَ الوعد يا ليلـــــــى وبِنتِ
لـــــــذا أرِّخْ وإنَّ الغصــــــــــنَ لا يثمـــــــــــــــــــــــــــرُ
ـــــــــــــــــــ57 ـــــــ 1171 ــ31 ـــــــــــــ 750 = 2009 م

((( ابو منتظر السماوي )))

قهوتي مرة بقلم شريف العسيلي


الأحد، 22 أبريل 2018

الشاعرشريف العسيلي


الشاعرشريف العسيلي


الشاعرشريف العسيلي


الشاعرشريف العسيلي


مليك الحرف بقلم الاديبة نهلة احمد

مليك الحرف
رأيتُك طائراً نحو الأعالي 
وهذا الحرفُ يَنضحُ بالجمالِ

رأيتُكَ منشداً وتَصوغُ شِعراً
وأنكَ شامخٌ مثل الجبالِ

تُحاكي القلبَ تُسعدني فأغدو
لقرضِ الشِّعرِ أَنسجُ في ارتجالِ

يَزيدُ الحرفُ إجلالاً وذَوقاً
وتُصبحُ أحرفي مثل اللآلي

إذا مُزِجَ القَريضُ بِكَ امتِزاجاً
وكنتَ بِحِينِها حَيَّاً ببالي

فَزِدْ قُرباً لألقَى فيكَ فَيئاً
يُضِيفُ السِّحرَ في أنْحا ظِلالي

فقُربُكَ مِن شِغافِ القلبِ سَلْوَى
وقدرُكَ يامليكَ الحرفِ عالي

نهلة أحمد

سال بقلم الدكتور عيسى نجيب حداد



سال سلسال الحلم

خرز لولو
تحضن بدياتي
صار شلال
تنعم الزهر
وغنى موال
كبر بكير عالخلخال
تزين بزركشه وطلع محتال
فكره بالنصب عالصبيه يسكن البال
اتاري الحلم صحو لحظه من عيونها كرمال
لتشوف الحق صح وما كل من قال الها قال
تعال عبي من الكذب يا كذاب الف الف شوال
وزع على الطرقات كذبك بس اعرف وين سال
مش كل من قال انا حبيبت صدق فيه اله غربال
ياما اندمل فالتراب زيف وياما عليه بالكفن ينهال
وياما ضحكت السنون كذب وياما طلع الف محتال
وياما عشقت الريم في البرية من الجمال الف غزال
وعاشت بسعادتها بالوفق عيشة الرضا وتهنت بدلال
لكن مالت دنياها بعيشه ومارقه قسدره وتروح زوال
مثل صافوق للحمل حطاب رايح جاي بالسوق شيال

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

نلت بقلم الاديب ابومنتظرالسماوي

<{{{> نلـــتُ مـــا كـــانَ المُــــــراد <}}}>
×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×ْ

لِـــمَ يا هــــــذا التَمادي ××× عابثــاً يَـــــــــرعَ فؤادي 
ناكــــراً جُهـــــدَ جهادي ××× لمْ أنَلْ منــــــــهُ مُرادي
×××× وهــــــــوَ خالي الحَسَناتْ ××××

خِلسَــــةً زارنــــي يوماً ××× وأرانــــي منــــهُ جَهْماً
زادَني فـي القرب عَزماً ××× حالَ عَزمــي بهِ سُقماً
×××× وأنتَبَتنــــــــــي الحَسَراتْ ××××

قدْ طَغى حلو الشَمائلْ ××× ما دَرى ذا الحُسن زائلْ
لــهُ فـــي التُربِ مَنازلْ ××× وكتابٌ فـــــي الشَمائلْ
×××× وهـــوَ دامـــــي الوَجَناتْ ××××

قالَ لا تدنـــــــو إلَيّـــــا ××× لا تُقَبِّـــــــــــــلْ شَفَتَيّا
مُدَّعٍ كــــــــانَ تَقيّـــــا ××× فمــــــــــنَ التقوى بَرِيّا
×××× ومــــــــنَ الديــنِ شَتاتْ ××××

قُلتُ دَعني ألمَسُ الخدْ ××× شاقَنـــي الخدّ المُوَرَّدْ
قالَ لا لا فهــــــوَ أبعَــدْ ××× من سماوات العلى قدْ
×××× ونَحــــــــى عنّي وفاتْ ××××

قلتُ قلبـي فيك طافْ ××× رِمتُ مـــنْ فيكَ انعطافْ
قالَ أسقيــكَ الزُعافْ ××× أَوَ ما تَخشــــى , تَخافْ
×××× قلتُ دَعها لــــــي هِباتْ ××××

قالَ لا تَهتـــــك سِتري ××× بُحتكَ الســرَّ بجهــري
إنتَشِلْ بالعُــرف عُمري ××× أو دع الدهــر وأمــري
×××× أنتَحـــــــــــي للأمنياتْ ××××

قلتُ لا تَخشـــى بِجَـدْ ××× لمْ تَنَلْ مِنِــــيَ صَـــدْ
إنما جـــــــــزرٌ وَمَـــــدْ ××× حبُّــكَ العاتــــــي وقَدْ
×××× آلمتنــــــــــي العَبَراتْ ××××

قلــــتُ فلنَعقِـــدُ صُلحاً ××× بيننا ما كانَ جُنحـــــاً
إنْ يكــنْ ذا الصُلح ربحاً ××× فُزتُــمُ حُبّــــاً ومَدحاً
×××× وبـــــــــهِ نِلتُمْ عِظاتْ ××××

قـــــالَ ما كــــــانَ ودارْ ××× بيننــا كــــــانَ اختبارْ
ما تَشا خُـــــذْ بإقتدارْ ××× قَبِّـــلْ , إلثمنــي جَهارْ
×××× وأنعِش السِتّ الجهاتْ ××××

قلتُ بإسم الله أرضى××أنْ بكمْ في الحبّ أحظى
وسأقري الشِعر قَرضا×××أدحــــض العذّال دَحضا
×××× وأُغنّــــــي الأغنياتْ ××××

قالَ أدركنـــــي وهَيّا ××× وبإسمــي صاحَ يحيى
قلتُ فـــي حبّكَ أحيا ××× سَتنـــال الــــــودّ رَيّا
×××× نتساقى المُعصِراتْ ××××

وغَفَوْنـــــــــا بإتئــادْ ××× ولنـــــــا طـــابَ الرِقـادْ
نِلــتُ ما كانَ المُرادْ ××× بَعدَما جــــــــدَّ وجــــادْ
×××× نَتَهـــــــادى القُبُلاتْ ××××

((( ابو منتظر السماوي )))

ممن اخاف بقلم الاديب حسين جبارة صيف



ممّن أخاف ؟ 
------------ 
ممّن أخافُ إذا أقمتِ بخاطري 
يا من سكنتِ بمسمعي و بناظري 
يا من تقضُّ ليَ الضلوعَ بمضجعٍ 
الهمسُ في الجوّالِ هَزُّ مشاعرِ 
ما أطيبَ الصوتَ الرخيمَ مًحدّثاً 
فَتَواصَلي ، عبرَ الأثيرِ تحاوري 
أهلاً بمن فتحَ الفؤادَ بعنوةٍ 
شقّ الطريقَ أمامَ ظبيٍ طاهرِ 
هيّا ادخُلي شمساً تعانقُ كوكباً 
وَتَفتَّحي أنفاسَ زهرٍ عاطرِ 
كوني ملاكاً نادراً بجمالِه 
ممشوقَ قدًّ في قوامِ ناضرِ 
أأخافُ من نبضٍ يبوحُ بسرّهِ 
أم من رموشٍ للكحيل الآسِرِ 
أأخافُ من شَرَكٍ تضيقُ حِبالُهُ 
أم من وقوعٍ في براثنِ كاسِرِ 
ألحُبُ فوضى لا يَدينُ بمنطقٍ
غوصُ المغامرِ في ثيابِ مُخاطِرِ 
ألخوفُ نبراسٌ يضيءُ بظلمةٍ 
ودليلُ ملّاحٍ برحلةِ هادِرِ 
ممّن أخافُ إذا سَكنتِ بمقلتي 
يومي رَبيعٌ في شتاءٍ ماطِرِ 
أُصغي لخوفٍ خافِتٍ في أضلعي 
بالحدْسِ والإحساسِ صِدْقُ الشاعِرِ 
حسين جبارة صيف 2012