غدر وحلم
غادرت كل المحطات
وسافرت بي العربات
الى حيث لاتدري ما هي الاخريات
قدري اعيش وحيدا بين اعمدة كوخي
وعكاز به اعدل ظهري
بعد سنين عجاف ماضيات
اتنكرني ؟؟؟
أتقول ربما عبر شيخا من هذه المحطات
الى كوخ قديم بكهف الغدر تكثر فيه المنحنيات
وظلام يلف جنباته كأن الليل سواء بالصباحات
اه ... لغدر ايقضني من حلمٍ
وطريق اظللته بعد عمر فات
الا انني صحوت الى غيث منهمر
غسلت به ذاكريتي ودمي المسفوح
من غدرها الذي فاق كل التوقعات
م\ احمد حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق