حتمية العودة
***********
لو كان لي جناح طير الأبابيل
لسافرت جوا من أرض مغرب ...
إلى خط التماس بين رشاش ومقلاع
بين دخان إطارات محترقة تحجبني عن العدا ...
وزحف مقدس لمسيرات عودة ...
طلقات حية على الصدورتبتغي وأد الصراع
يدعمها الطاعون ويهود خيبر وقد " نأسلموا "
ليصبحوا " خداما " للحرمين
أسيادا يمكرون في أرض الله وكل البقاع
لو كان لي جناح طير الأبابيل ...
ودخيرتي حجارة من سجين ..
لصاروا عصفا مأكولا وشل منهم كل دراع
لو تمنطق كل عربي منا بإطار ومشعل
وحقيبة تحوي مقلاعا وججرا
وأنامل تشد على الزناد حينا وأخرى على اليراع
لأعدنا كتابة سيرتنا الأولى
وعدنا ....ثم عدنا ....وعدنا
والعود بدء لن يرهبه تاريخ الضياع
يا باب المغاربة ناديني على عجل
يا حيفا ...ويافا ...وعكا أنا آت
والقلب قد أدمته منذرات التفريط و الوداع
وقوم تبع فينا إذ تحصنوا بأوهي البيوت
كبيوت العناكب التي لم تعد تخفي شيئا ...
يالرغم من وهم أن قد تحصنوا بأعتى القلاع
لكن أدخنة الإطارات منا كشفت عوراتهم
أسقطت صفقة القرن من اياديهم
وزحف العودة غضب آت من أم ثكلى
ومن صبي ما جفت شفتاه بعد من الرضاع
*****************
عاد أولياء العهود منا إلى أكاذيب يهود خيبر
اعترفوا أن الإسلام كان منهم تقية ....
ليقتلوا كل نبي فينا ما لم يعتمر......
ويطمروا كل موؤود أو موؤودة فينا
نكوصا لجاهلية وأدت في ظلمات الحفر
ما أبشع أن يستصغرنا عرة قومنا ...
سدنة بيت السواد المنفعين بريع نفط و "دين ّ
المتخفين خلف أحجيات تنكسف الشمس لها
لتهدد مدارات الكون بخسوف القمر
ستعود الشمس لتشرق فيا غذا ....
يوم ننضم لرايات مسيرة عودة
إن بحرق الإطارات أو بالحجر
ويكتمل البدر منا غدا بزحف مقدس
يقتلع الجذور كرمز عهد ما لانت يوما لغزو التتر
*****************
م . هاشم لمراني / المغرب / 7 أبريل 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق