حين علمت أني لم أعد ملهمته
ختمت حكايتي معه
ولكني لن أخسر معركتي
طعنة غدره كانت بداية المسيرة
سأحتل أحلامهِ وحروفهِ
ويراني بين أسطره
يشمني كعطره مع كل صباح
لن اخسر معركتي أبدا
حين وهبته حبي لم أختر
بل كان هو قدري
لن اتنازل عن شموخي
ولن أبرح مسكني
حبي له إمتلاك وجنون
فكيف لا أكون ملهمتهِ
فحذاري يانساء لن تكن
سوى عابرات بين حروفه
وحدي من أحبها دون جدال
......ريم محمد(بسمة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق