عاد ليرمم سنوات عمري...
بأقتفاء اثر. الجنون
استهواه جنوني
وعربدة افكاري
فجعلني ايقونة
علقها على جدران محرابه ..
يقيم صلواته
يقرع اجراس
الكنائس...
فتؤذن اللحظة .
حان موعد
قطاف حنينه
عبر مواسمي ..
ليختطف من احلامي
بقايا صور
ورحلة عمر .
تجسدت في عبر
وحكايا ليل أطاله السهر .
مواقيت صلاة
بزوغ فجر ..
تراتيل عشق
ولهفة نظرات
على جسد أغر
فكانت محطته الاخيرة
على شفيف ذراعي
وبثوب احتوائي تدثر ..
سلوى احمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق