مر عام بعد عام
وقد رحل في المدى
يفتش عن ملاذه
ياغصة بدمي
شيخ انت أم رجل...!؟
سكنه الظلم في يقظته
وفي الحلم
تبحث عن ليلي
وما كنت قيسا
انت ابعد من النجم
تفتش في رحم الاوجاع
تجتر العام بعد العام
في ندم
لاتسأل الناس عن ليلك
فالبركان انفجر
بالحمم
مر عام بعد عام
وجدت ليلاك
راعيةمع الخدم
خلف الجسور
رسمت خريطة الامان
وتركت القلوب
في وهن
الريح تعصف
والهدوء يخبئ سعير
الشمس في نغم
انا الآن متهمة
اثأر لنفسك وانتقم
مر عام بعد عام
غسلت مخيلتي
فقلبي أكبر حجما
من القمم
وأضحيت تمثال بهرجة
سبحان من يحي الموتى
في رمم
سيمضي العام ياشيخ
فهل بوسعك
أن تلحقه بلا قدم..؟
الأستاذة فاطمة بلحسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق