خبأت حبك بقلمي
خبأت حبك كمجرى الدم في أضلعي
كم وكم عن الناس أداري هواك
وعشقك نغم ينساب كل
لحظة على مسمعي
كم حدثتني عيناك
عن عشق كبير
وعندما أقتربت منك
وهمست لك بحبي
لم يكن قلبك معي
يا رجلا أبيع لأجله الدنيا
هل سألت نفسك يوما
كم مرة أشتكت وسادتي
من آلام أدمعي
هل عرفت أن النجوم
من غيابك
في حياتي لم تعد تلمعِ
كل يوم أخاطب روحك
وأقول لها أيا تلك الروح
الشامخة المتكبرة
أناتي اسمعي
سأبقى حزينة بقدري
ومخبئة حبك
بين أضلعي
عبير بشيرعقاد دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق