عـرَفْتُ هـواَكَ...
عرفت هواك لما علمت أني
متيم بقلب لا يعرف سواك
حين سرى حبك في شرياني
يجرى في دمي من هواك
فكفاني بدبيب العشق
لما تسلق جدار الفؤاد، هائم بهواك
فتهاوى صريعا لما نجاك
يرجو خلة بجوار حماك
حنيني اليك يا حبيبا
سكن الجوارح اشتياقا و لست اراك
فأغلقت أبواب قلبي عمن سواك
لأني من حبك سابح في ملكوتك
أهوى سماع دبيب النجوى لأهل هُـداك
حمدا يفيض بحبك رحبا
و لا يضيق ببابك....
فكيف تُرَدُّ يدا مَن مَدّ إليكَ يدا
و أخفى جناح العشق
قصدا أن يرتوي من بحرك مددا
و كيف بمن أعطيته من فيضك
و أنت الجود و الكرم ..
و غيري من جودك ندا
و في جوْرِكَ لا تَحَدّي للْعـِدى
خليلي، لطفك بي..زادني لطفا
من عوارض الزمان هُدى
فلا أحدٌ احْتمَى بِحِماكَ، رددتَ لهُ يدا
بقلم
مصطفى زين العابدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق