الأماكن
غربت شمس
هذا المساء
في مكانها المعتاد
هناك حيث
تلك الأوتاد
تشهد على
براءة الطفوله
وهي تراقب
أهلةالأعياد
أمام ذاك
المسجد الباد
كانت الأعناق
تعانق الشفق
تبحث عن
خيط في الأفق
تقترب المشايخ
لتأكد وتوافق
رمضان كريم
يردد النفار اللبق
قبل الفجر بساعات
بالأفران كانت
تعج الباحات
رائحة""المطلوع""
تخبزه الامهات
اه ايتها الامهات
كم هي بعيدة
تلك المسافات
الخرسانة استولت
على كل الجهات
دروبي لم تعد تعرفني
و لا شفعت لي
تلك الذكريات
هاأنا هائم أمشي
كمن بعث من بعد الممات
حميد النكادي 28/93/2019 عين تاوجدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق