ويسقط في الشرق الشهداء
مواكب تتبعها مواكب
نسقط كما الذباب
نموت منسيين كالعناكب
مشردون في مشارق الارض
تائهون في الشمال والجنوب
ضائعون في المغارب
في العراق
في الشام
في الجزائر او مصر
وفي كل انحاء الجزيرة
لم يكترث احد
سجلت الجريمة ضد الارهاب
واسدلت الستارة
نسيت شوارعنا رواد مقاهينا
نسي الناس نور الصباح
بكاء يلف على الطرقات
والصدى نواح
وازيز الرصاص
وضاحكون علينا اصحاب المشاجب
نحن اللاهثون نحو السراب
الراكعون لاهل المناصب
وطن مسجى على الرصيف
ودامعة عيون الحضارة
صعد الشهداء الى السماء
وبني العرب يهزون شبابيك الاولياء
يقولون اللهم امحق دولة الارهاب
يقولون اللهم امحق دولة اليهود
اللهم انصرنا على الاجانب
وسواء دعوتم الله ام كنتم قانعون
فان الله لا يسمع دعاء الجبناء
وهو اعلم بدعاء الادعياء
دينهم ضعف
يقينهم شك
طهارتهم قذارة
لقد هنا على انفسنا
ومات فينا الضمير
اي ضمير؟
لشعوب يقودها قطعان الحمير
والمواكب تترى
وتجد المسير
قيدوا الجريمة ضد مجهول
واختموها بتنديد شديد
وشجب اكيد
واستنكار
ولكن حاذروا ان تجرحوا شيطان مريد
شعب ينام على الجراح
عبلة قد استباحوا فراشها
وليلى قد فقدت غشاء البكارة
يستبيح العذارى كل راغب
قيس لا زال يغني
وعشرون عنتر سعيد
فاقعدوا مع القاعدين ياأولي الانبطاح
فان القعود طاعة لاصحاب المكاسب
وطاعة اولي الامر واجب!
بقلمي
حازم عبد الكريم
السبت، 16 مارس 2019
ويسقط في الشرق الشهداء بقلم الأديب الشاعر د.حازم عبدالكريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق