وحيدة كنت .وسابقى .
ترحل اللحظات
خلف هضاب الذكرى
فيتسلل طيف الراحلين على دروب
امنياتهم ..حياتهم ..
كالطيور المسافرة
الى اوطانها ليبنوا
على اغصان قدرهم محطاتهم المترجلة عن صهوة السنوات ..
فكلهم يمكثون مع نصفهم الاخر ..
ولا يلتفتون
إلى الوراء
لاصبح مجرد
كلمة تنطقها افواههم ..
مجرد لحظة ..
ومضة وتمضي ...وتبقى صورهم المعلقة
على جدران ذاك المنزل الذي احتضنهم مجرد ذكرى ..
واعود لوحدتي واسترسل بالغناء بصمتي ودمعتي ...
سلوى احمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق