عودي على عودي
___________________
عودي حيث عالمي وحدودي
عودي لنسامر نجوم الليل
فأنا غريب ينادي
فلا يجيب الهوى
سواكِ بين أضلعي
أمتطى الخيال هدوء ذاكرتي
ولئن مضيت على البطحاء في نومي
أراك."عصى الدمع والليل أضواني"
لا تدري نور السماء الحزين
.أم الأشجان أكفاني
الا تعلمي؟
أن البعد هزم كبريائي وحطم وجداني
وعندما أقتربتِ كشفت لك ِكل أسراري
عودي أعزف لكِ أشواقي لحناً
عودي أغني لكِ أناشيد غرامي
أشعلت عيوني شموعاً
في ظلمة الليل تضيء لكِ
فسقاني هجركِ دموعي.
كلما تأخر اللقاء
ذابت من الأسى ضلوعي.
كم من ضياء أضاء كحلة السماء
وغمت عيوني
غياب بلا سبب قتل وجداني
في محراب الهجر
أشكو ألاماً ترتع في ربوعي
أسمع آنات السكّات تمزق أوردتي
سلكت كل دروب الوصال
وتحطمت نبضاتي
بين الإنتظار واللقاء
أصبح الحُبُ سمات عذابي
عودي على عودي
كان هو عنواني .
عمر أكرم يوسف أبو مغيث
الاثنين، 11 مارس 2019
عودي على عودي بقلم الأديب الشاعر د. عمرأكرم يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق