ورقة.
وقلم وعواصف الذكريات.
من رياح عطرها نسجت الكلمات.
أضيف عليها أنفاساً.
سرقتها من تلك العبقات.
لكنها أسرت كل النبضات.
حتى نظراتي تهات .
وقف زمني أمام أجمل الكائنات.
أبتسامة منها فجرت بداخلي براكين من التنهدات.
همسها كموجة بدأت في داخل محيطي فكبرت.
حطمت برمشها كل الرايات.
سفينه كبربائي غرقت.
برفة واحده من رمشها.
ماذا يحصل لي اذا هاجت.
تلك العيون بالنظرات
آثرت أن أعود إلي أراضي هنا بين الحروف والكلمات.
أعيش مَلكا لا مُلكاً لي سوا المشاعر والتنهدات.
واقاضي نظراتها بين سطور لعلها تعود النبضات.
سطوري نُسجت.
من بقايا انفاسٍ والآهات
#أكرم أبو هديب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق