-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الجمعة، 28 يوليو 2017

بين الفينة والأخرى بقلم الكاتبة رنيم رجب

بين الفينة والاخرى
يرتسم وجهك  لي عند الغروب
لأتذكر حروف كلماتك يامحبوب 
والقلب برؤيته صورتك
تعود اليه ذكرياته  الحزينة 
كأنه بعيدان الثقاب احترق
ايعقل أن العمر وصل بنا الى
نهاية المفترق
ايعقل أن السعادة مهمشة على
حائط جدرانك  تحتاج الى من يحررها
أم انها كل ماحاولت العوم في بحيرتك
تعود للغرق
أم أنك حرقتها بأصابعك
كما يحرق الفاشل لحظة من أجمل
لحظات عمره
كما يمحي التلميذ خربشاته ورسوماته
  على الورق
أيعقل أن الحنين ماأعادك لذكريات 
الطفولة
أم أنك نسيت أم تناسيت
وعودك السابقة
أيعقل أن الأنانية استحوذت
واستوطنت في داخلك
وجهتك الى مطامعها  دونا عن الغير
فأغمضت عينيك عن رؤية  الحقيقة
لتغدوا حياتك مجردة من
الطفولة السعيدة
لتصل فجأة الى الكهولة البائسة الاليمة
أيعقل أن حربك اعلنتها على الماضي
ولم تتقبل حتى المصافحة
وان كان صحيحا مافكرت به
أيعقل أنك ماعدت تريد الأمان
أيعقل أنك اردت القسوة ان تسكنك
مااحتجت يوما الى الحنان
أم تراه صوتي لم يصلك رغم أنني
وجهته للعنان
حدثني أفهمني  بما تفكر علنا نصل الى
حل وسطي يفصل الماضي بالحاضر
عل حاضري يفهمني  إياك فأنا
اصبحت محتارة
لست راضية بحياتي ولا حتى اقداري
بيدي مختارة
بعد أن انتزعت مني سنيني
الى من أشكي الى من أحكي
بعد أن قيدتني بقيد الذكريات
هل سيأتي يوم وبعد مماتي أعود للحياة
هل سيأتي يوم وتقوم بإصلاح مافات
بعد ان دمرت البراءة التي سكنت في عيني
واستعبدت أحلامي ومزقتها الى اشلاء
ام انك ستبقى معلنا علي وعلى طموحاتي
حربا ضروسا لانهاية لها
كلامي انتهى ورسالتي وجهتها  إليك
وماتبقى  الا التفكير بجدية هذا كل ماعليك
هل ستعود لحياتك وتعيدني إليك
أم ستنهي حياتي وحياتك بيديك
الحق ماكان علي على زمني الذي اختارك
ياساذج الحق بكامله عليك .
بقلم رنيم رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق