الدمع يفضي دون وعي
والذكريات في الذكريات
ترتوي
والحبر يقضي
اذا يفوح الحنين
كرائحة المرارة بعد
الحلاوة وينتشي
وحبيبتي المأسورة تنفض
على وجع الفراق وترتقي
فيها الالام على الالام
وتعانق الجرح المعتق
وتتقي
يا حاملون جرح قضيتي
لا تسلموا بقايا
روح في بلدتي
فهي التي ناحت
سرب الحمام المهاجر
هل من عودة لك
أيا غدي وهل
تعود لي بعد عودتي
قد طفح الحنين
وشوقه احترق
لقبلة العين التي
لحبيبة ما زالت ترتجي
وغطى مداده الأحمر
بحار امتي
دمعا فشوقا للقاء
ترنو لهفتي
وبدأ يتمرد الجرح على الجرح
ليعزف أغنياته الأخيرة
التي طالما شدى بها
على بيدر القمح
بين الأهل في كل
سهرة نار الحبيب
تتوقدي
أحن اليك
أحن للحنين
للعودة
أحن للسهر بين أحضان
بيارتي
هل يعي الغاصب
الذي أشعل الجرح
بالفراق العصي ؟
هل أصمت أنغام
الزيتون في وطني
ام هل جهل اعتراف الليل
بعودتي؟
أم لم يذق طعم القهوة السمراء
شبيهة حبيبتي
التي حكمت بالاعدام
على حبها وهذا جل قضيتي
فالموت بحضنها أحب الي
من حياة مكللة بالملذات
فيها مذلتي
هل يعي الحب فلسفة حبي
لوطن ارتوى من دمي
وجباله حضن وسماؤه
ستر لعورتي
ويعود خبري
ليجول الفكر
المعبأ بالوجع
الذي يتخلله الندى
عنوان كرامة تنشدها
قلوب العاشقين وتهتدي
بمن رووا القضية بدمائهم
لابقى وتبقى هويتي
ويبقى شاعرنا
يطارح الأفكار بشعره
ويروي العشق في سطور
من دماء جراح أنبتت
ربيع كلمتي
والجرح حبر
فاض بالحنين فأغرق
الدنيا قصائدا خرسى
لا يسمعها أو يفهم لوعتها
الا ذاكالعاشق المتعطشي
للعودة...للرجوع ...للحياة
للوطن...للقدس...اليك حبيبتي
الجمعة، 14 يوليو 2017
الدمع يفضي دون وعي شعر معالي بشارات فلسطين نابلس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق