اتودد اليها وهيه حزينه.
ما بال وجهها...
يروي قصص بؤس المخيم والمدينه.
عرفتك يا جميله.
في اقصى الظروف تتراقصين..
مع سنابل القمح مع نسماتها العليله.
والدحنون يعطر افراحك...
أين اختفت ألوانه...
هل طوقتم بها شهيده..
وزيتونه ذبلت تنتظر الندى...
هل رحلت عن السهل وربوعها الجميلة.
شددت الرحال لام المدن .
في زقاقها قوافي الشعراء..
وحجرها يروي الحكايات واروع قصيدة.
وشجرها يروي حكايات البطولة.
قصدت ذلك الزقاق...
فكل الازقه تؤدي لتاريخ يعيش إلى يوم القيامة...
اختلفت ملامح الحبيبه.
تبعثرت الكلمات ما بال المدينه حزينة...
اختلفت لغتها بها لغة غريبة.
تأن ..
ولكنها تأبى أن تذرف أي دمعه...
تقاوم بشموخ ولا يهمها اي خيانه رخيصة.
ماتت النخوه والرجوله.
اتريدون أن تعرفوا أين نبع الرجوله.
موجوده في عزتنا ..
ورثناها من ورقه الزيتونه.
تعلموا كيف يكون الشرف من أصغر طفله.
والشهيد بدمه سطر اروع ملحمة...
عشق يهون الموت للارض الحنونه.
هنآ فلسطين ...
التي تحافظ على ما تبقى من كرامه العروبه.
هنآ الارض الانبياء
هنآ بوابه الجنة .
ارض كرمت...
بأن تبق
ى تحت رحمة الرحمن وعيونه.
#أكرم أبو هديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق