يا أيها الأقصى للشاعر زيد الطهراوي
المد يستعلي على وفر الشذى
فيفيض بالشكوى الى احبابه
فيكافئون عتابه بأنينهم
و أنينهم لم ينتصر لمصابه
هجموا على الأقصى اليهود و إنهم
حقروا الشعوب و خططوا لخرابه
للعزم ثورة عاشق مستسلم
لله يروي ارضه بعذابه
فلتغتنم كل النفوس نعيمه
و لتدخل الرضوان من ابوابه
يا ايها الاقصى قربت على الاسى
و سموت رغم عدونا و طلابه
و غداً سيعلم كل من وطئ الثرى
ان الجراح بداية لإيابه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق