متى قد عشت جنتي
ولا تضام قبلتي
وان فكرت صادقا
متحديا سجانتي
وحاط بي كيد العدا
وملغيا حريتي
لقاتلوا بهمة
مصادرا حريتي
وكأن طيف ساكن
في ضلوع ليلتي
الويل أعطيه لمن
قد تاجروا وبعودتي
لذا فكيف لي ولها
في جمال سجانتي
أو حين أقضي ليلة
هانئا بلذتي
لا أرتضي تحديا
في حب قدسي قبلتي
فدرب حبي قاصد
وللجهاد إخوتي
شعر معالي بشارات /فلسطين /نابلس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق