هي. بقلمي
هي توقفت على شفاهها
حروف النداء
كانت تصرخ من الألم
أما من أحد....ينقذها
أو يأنسها
تناولت قلمها
فهو أنيس ...وحدتها
تناثر الحبر في كل ...مكان
تطايرت الأوراق
إلى.....السماء
باتت ودموعها...تغرقها
فقد أصبح كل شيء....هباء
أتتذكر أيام مدينتها....الجميلة
أم أيام السعد.....والرخاء
كلما لاحت ....بذاكرتها
تلك الأيام
غرقت عيناها ......بالبكاء
كانت لاتحلم
بفستان فرح ولا بعقدة....بيضاء
كان حلمها فقط
أن تكحل عيناها
بمن عز عليهم ....اللقاء
تقبل تراب ....منزلها
بمدينةسكنتها ...الأشباح
وأصبح صريخها....ضوضاء
هي
تحلم أن تعيش بين أناس
تحمل قلوبهم ....النقاء
لكن حلمها يخذلها
فعيون الحلم تبقى....عمياء
أتجعل ثوبها...الأسود
على حلم....ضائع
ومدينة صماء.....رداء
هي
مهماصرخت
وأعلنت على نفسها ...الحرب
فقد ماتت.....على شفاها
أحرف النداء
عبير عقاد
الخميس، 27 يوليو 2017
هي توقفت بقلم الكاتبة عبيرعقاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق