حبيبتي القريبة البعيدة
في غربتي أنيستي
الوحيدة
شقي فؤادي وانظري هذا
الذي أولاك في
القصيدة
هذا الذي أنت به أميرة
خذيه مع الوتين
مع وريده
لا تتركيه في شقاء غربة
يعاني من أقداره
العنيدة
خذيه كي تعود له الحياة
لعلني أراه لو مرةً
سعيدا
لعلني أرتاح من لوعاته
خذيه لا تقولي
لا أريده
كوني له وفية ضميه كي
لا تجبريني أن
أعيده
..............................
بقلمي أسعد القصراوي
الأحد الموافق ١٢ / ٨ / ٢٠١٨
الساعة الحادية عشر ليلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق