أماااااه
فارقتكِ وأنتِ على قيد
الحياة
وأنتِ لي ثوب طهارة
ومناجاة
يوم يُنادي المنادي اسمي
كناية
ورَحَى تدور وللعمر بداية
و نهاية
والقلب يعاني القسوة
من سواده
أماااااه
أنا ذلك المشاغب
والمراهق
على صدركِ الحنون أرتمي
يا مهدية
وعلى وجهي الرضيع فطيم
يزُف حنة
يقظ الليل و تؤلمني
ذكريات أوجاعي فلا أنسى
ويمر الوقت أنتظر يوم اللقاء
وأنا على البيعة
أنا الأصيل والشبل
من العصب غني ثروة
شردتني الأيام ولكرهكِ لى
اسوأ واحزن وتقطر الدمعة
أبحث عنكِ فى بحور الحنان
يا مرضية
من الوسائد وسادة تبدلت ثم
احتجبت عني مخفية
وأنا عازم السّفر أبحث عنكِ
والدمع ينسكب كرها وطوعا
فى أماكني ارتميت بصرخاتي
فى الهاوية
وعزة النفس من مهدكِ
عزلت روحي ظلمة
النور نوركِ ليبعثني
ويأتي اليوم تطلبيني مسامحة
فارقتكِ وأنتِ لنفسي هادية
والبريق لكِ نور على نور
أنتِ فيه ماشية .
___________________________
عمر أكرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق