حيرانةٌ في ليلتي ..
أقود النجمات
تارةً هنا ، وأخرى هناك
أناظرهم وكأني واحدة منهم ..
وأقودهم في امتلاك
أريدُ أن تستقر سمائيْ
أريدُ أن تُضيء نجماتيْ
فهم منذ زمنٍ في ارتباك
والقمرَ أراه كل ليلةٍ
بلا حراكْ
سئِمتُ من كوكبي المُظلم
فالبشرُ دائماً في عراك
كأننا نعيشُ في غابةٍ
طرقها مليئةٌ بالأشواك
أنا لا أنتمي إلى هنا ..
أنا حيث الهدوء
حيثُ السكون والثبات
حيث لا يوجد في أرضي
دابّةً أو نبات
أنا لستُ منكم
لستُ من هذهِ البلاد
لا أريدُ حرباً
لا أريد جهاد
ماخدشتُ قلبَ بشرٍ يوماً
ولا أريدُ أن يصبح قلبي رماد
إنني لستُ ملاكاً
كل ماهنالك ..أنني قمراً
في ليلة شديدة السواد
قصيدة : نبأٌ ليليّ
لـ ليليـان حـداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق