(كنت أتمناكِ)
كنت أتمناك ِ
وأتمنى لقياك ِ
ِكنت أشعر بكِ
ِوعقلي يكذب عينيكِ
لو حينها إلتقيت بك ِ
ِوتسامرنا معاً في هواكِ
لكان حُبكِ
مسعاي حتى لقياكِ
كنت أظن أن قلبكِ
يهوى غيري في حشاكِ
رغم الشعور بذنبي لكِ
فكنت الرجل
وعلي أن أسرع إليكِ
وأقدم لك ِحُبي
وأراقب خطواتكِ
حتى النظرات
كانت مكتومة
بين عينيكِ
حتى الهمسات
تعني جفاكِ
فالنفس والروح
وكل التفاصيل
بين مزامير حبكِ
خطواتكِ كانت كسولة
وكانت خجولة
وأنتِ تخشين مني
ورفض عقلي مسعاك ِ
رغم أن الآمال
إنتهت إليكِ
رغم أن الأحلام
ودعت عينيكِ
والأن تطلقين شرارة
البدء من جديد
وتشعلين النار واللهيب
حتى تصل نيارنكِ
قلبي من بعيد
حتى منعكِ وقت الصدف
أكان لك حب آخر؟
أكان في قلبكِ وأنتظرتِ
وبعد الفشل قهرتِ
والقهر أكون له أنا البديل
يا عذراء الليل
والبسمة على شفتيكِ ظمأ
الأن تعتذرين من بعيد
عن طريق القريب
واصبحت حياتك
بلا معنى وبلا وعيد
كلا مستحيل
والبعد هو الأكيد
والحديث لن يثير جدواي
ولا حل بديل
أعترف أنني لست بجريء
وكان عليكِ أن تلقي الكلمات
وتحدثيني بعينيكِ
كنت سأقرأها
كنت سأفهمها
لا كلا وألف لا
فلا تقدمين الأعذار
فأنا كنت منتظر نظرة طيب
بالحلم والجنون لأعيش معكِ
ما يتبقى من عمري
وأنا أيضاً قلبي مدفون
ولم يحي بين الظنون
حياتك هم دمروها
وحطموا آهاتك
وأنتِ مددتِ يديكِ
ووجهك يبتسم
بسمات كاذبة
والآن حان وقت دفع الثمن
وأبشرك
فقلبي أصبح من حجر .
عمر أكرم يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق