السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه قصيره بعنوان
(((الأسيره )))
أتمنى القرأه للقصه جيدا
وإبداء الرأي بكل صراحه
مع التقدير
قصة ( الاسيرة )
انفض الاجتماع الذى ترأسه الحكيم سعدان عمدة القرية ...والذى عقد لبحث ودراسة وسائل تحرير ابنة العمدة المخطوفة ...والتى سباها وسرقها الشقى ابراهيم الارجونى وعصابته .وقد حاولوا ابلاغ الشرطة فى العاصمة ...لكن رئيس الشرطة اعتذر انه ليس لديه ما يكفى من قوات واجهزة لاقتحام الجبل ...خاصة ان رجاله غير مدربين على ذلك وستكون هناك مجزرة لهم ...ونصحهم بالتفاوض الودى مع العصابة ..او باستخدام خفراء القرية والذين لايزيد عددهم عن عشرة ...
شهد هذا الاجتماع بعض المشاحنات والمشاجرات خاصة من جانب تجار الزيت الاغنياء فى القرية ...حيث رفضوا سوى دفع مبالغ بسيطة لاتكفى فدية ولاتكفى حتى شراء سلاح للزحف لتحرير الاسيرة المخطوفة ....
تبرع بعض الفقراء بمبالغ زهيدة ....وتطوع عدد كبير من شباب القرية الاشداء لتكوين ما يشبه الجيش للزحف اعلى الجبل والقضاء على الارجونى وعصابته ...رفض اصحاب المصانع منح عمالهم اجازة لمؤازرة الزحف ...وقرروا فصل العامل الذى يتغيب عن عمله ....
استقر الاجتماع ايضا على ان يتحرك الجمع فى فجر السبت لمفاجأة العدو ...تحت قيادة ابى العباس اخا الفتاة المخطوفة ومعه الضابط القديم غزال لما لديه من خبرة فى هذا المجال ........
تم شراء بعض اسلحة ...وتسلح الباقون باسلحة بيضاء من سيوف وسنج وسكاكين وعصى ....وفى منتصف الليل وقبل فجر السبت تجمع ما يقرب من خمسين شابا يستعدون لمحو العار عن قريتهم ...وكل منهم لديه احساس بالفخار لما سوف يقدم عليه من تضحية ولو بروحه من اجل تحرير الاسيرة .....
وانطلق الجمع سيرا على الاقدام حتى لا يلفتوا انظار العصابة ......انبرى ابو العباس يحمس ويرفع الروح المعنوية للزاحفين ويذكرهم بانهم ان تقاعسوا عن نصرة الفتاة فسوف يخطف الارجونى كل يوم فتاة من القرية ..ويفرض عليهم الذلة والمهانة ....اثناء التحرك صاح رجل ينادى ويقول انتظرنى يا ابا عائشة اريد ان اكون بجانبك ...فلكزه احد الاشخاص بعنف وقال له قطعت انت وعائشة فى يوم واحد اخفض صوتك يارجل ...فالتفت اليه المنادى وقال اتضربنى ايها العلوى الحقير ....واشتبك الرجلان ...واتسعت دائرة القتال بينهم فتداخل بعض الاعداد هنا وهناك ...الى ان رجع اليهم القائد ابو العباس وفرق بين المتشاحنين ...لكن النفوس كانت ملتهبة بسبب اختلاف مذهبهم ...فعاد ابو عائشة ونفر معه ...واعتذر ايضا العلوي وعاد معه بعض اصدقائه ....وبينما الجمع يزحف باتجاه الجبل ...سمع الجميع صوت امراة تكشف شعرها تهرول مسرعة وهى تصيح على عم جرجس وتقول له ...لابد ان ترجع يا عم جرجس لان زوجتك واولادك فى خطر ...حيث تشاجروا مع جيرانهم ام على واولادها ...فقال عم جرجس هم اخوة وسوف يتصالحون ...لدينا هدف اهم ....وسأل المرأة عن سبب المشاكل فقالت له ان علي ابن جاركم تحرش بريهام ابنتك وثار اخوتها ...وانضم بعض الناس من الطرفين لاشعال النار اكثر ..يجب عليك العودة لتهدئة الامور ....تصايح بعض الاخوة المسيحيين وطالبوا عم جرجس بان يعودوا جميعا لوأد الفتنة .....فاستأذن عم جرجس ومعه عدد من رفاقه بالعودة .....وامر ابو العباس باستئناف المسير ........نهاية الجزء الاول
اتمنى ان تنال اعجابكم
#نداء_الرؤح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق