-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الخميس، 12 أكتوبر 2017

حكاية دمعة بقلم المبدع الكاتب سمير الخولي

حكايه دمعه
بدات المباراة ولكن قبل ان تبدا بايام بدا البسطاء يستعدون للفرحة كانوا كمن يتمنى ان يبلل لسانه بشربه ماء بعد طول صيام انهم يبحثون عن فرحة من اى نوع وعلى اى مستوى حتى ولو كانت مجرد مباراه فى كرة القدم وبدات الشاشات تزيع والمعلقون يتكلمون عن الحلم وفى لحظات خيل الى ان حلم شعبنا الوحيد هو مباراه فى كره القدم تلاشت نغمة الغلاء والفقر واصبحت الصحة عال العال والتععليم زى الفل واصبح لا صوت يعلو فوق صوت الفرحة التى نتمناها جميعا كم انت عظيم شعبنا الطيب كم انت تستحق فعلا ان تكون اعظم شعوب الارض يكفى ان تقول مصر فى خطر حتى من اجل مباره كرة وتجد ان كل الازمات قد تلاشت وكل الخلافات ذابت ولا يبقى الا ان تنتصر مصر واستعدت البيوت والشوارع للحفل الكبير وتهيأ الجميع للنصر الذى تخيلوا انه قادم لا محالة الاعلام ملات الشوارع والشرفات تجمعات الشباب والكبار على المقاهى وفى بيوت الاصدقاء وبدات المباراه ومع بدايتها احسست ان هناك شيئا ما يحدث نشيد مصر القومى تعزفه الموسيقات العسكريه التى تلاشى صوت الاتها مع صيحات الاف الجماهير التى امتلات بهم مدرجات الملعب وهتاف بلادى بلادى يهز الاجساد والافئدة والمدرجات وبدات المباراة وتاخر الهدف وبدأ القلق يتسرب للنفوس ومرت الدقائق سريعة وفجاة تنشق الارض عن فتى مصرى يشق غبار السكون ويحرز الهدف وتعود المدرجات للصياح ويقترب الحلم  وتعم الفرحة وفجاه يحرز المنافس هدفه ويسود الصمت وتنتقل الكاميرات الى وجوه المصريين فى المدرجات وقد امتلات حزنا وزوووم على وجه احد الشباب والدموع تتساقط من عينيه ثوانى هى كئيبه كيف تموت فرحه كانت بين ايدينا من لحظات كيف سينام المصريين ودموعهم تغرق اعينهم وقلوبهم وصورة الفتى اصبحت عالقة فى عينى ترى كم مصريا اليوم ستمتلئ اعينهم بالدموع يارب يارب اصبح هذا هو الهتاف خمسه دقائق تبقت ولا كلمة الا صوت الجميع يدوى فى الاركان يارب يارب ومن وسط الحزن خلق الله الفرحة ضربه جزاء هى الامل الاخير هديه السماء  ويتقدم الفتى الاسمر وينظر حوله  امال المصريين الآن تتعلق بقدمه ولانه شاب مخلص  صافى النيه ينطلق ويتقدم ويشوط وتحتضن الكرة الشباك ويستجيب الله الدعاء وتعود الابتسامة للشفاه .ويتحقق حلم البسطاء فى فرحة تخفف عنهم بعض الامهم ولو كانت فى صورة مباراه للكرة  كم انت عظيم ايها الشعب الطيب وما اعظم رحمتك يارب .
لا اتحدث عن مبارة كرة وانما اتحدث عن شعب اشتاق للفرحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق