امك .....ثم أمك بقلمي
شفته يشيل العجوزة من الأرض
قلت بقلبي يازين هالزلمة
ترى القلايل مين تحلو بصفاته
ظلت عيني ترقبه
والعجوز تتمايل شمال ويمين
ويشدها بدياته
ماتراها طلعت أمه
يريد يرميها بمأوى العجزة
هيك شارت عليه...مراته
ترى ماتذكر شنو قدمت له
هاي الحنونة من ولدته
لآخر حياته
قدمت له الأمان
والحنان وندرت عمرها له
وكان عندها ياكثر غلاته
ترى نار جهنم تكون
للظالمين بالمرصاد
والجمر يصير..رفاته
وما يلاقي حد يترحم عليه
من جا وقت رحيله...ووفاته
رب الكون اوصى
بالوالدين احسانا
كيف برجل يرمي ..بأمه
عشان يرضي
غرور مراته
ترى لاهو من ..زين الأخلاق
ولا رب السما
يقبل يوم توباته
عسى الله يرحمنا
من غدرالزمان
وزلاته
عبير عقاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق