عَنيدَةٌ يا أنتِ
عَنيدَةَ ...
كيفَ لِزهرةٍ أن يفوحُ ..
عِطرُها في سُفوحٍ
عَتيدَةَ ...
وكَيفَ لدمٍ أن ..
يَتدفَّقَ في عُروقٍ مُتَجمّدةٍ
بليدَةَ ...
إبتَعِدي ...تَراجَعِي
كُوني سَراباً .. وَهماً
إبقِي حُلُماً ..
لا خِيارات الانَ ..
من رَحِمِ المُستحيلِ
وَليدَةَ...
مَرساةُ قَلبي
تَحطّمت من عليها
كَراسِي الأنتظار
وزَاورقُ الأبحارِ
أشرعَتها ممُزّقةٌ
شَريدَة ...
وذاكَ الزَمانُ
رَحلَ ...
وإستَقَرّت تَجاعيدُ الألمِ
على وجهٍ ..
فارَقتهُ الأمنيَاتِ
السَعيدةَ ...
لا تَقرأي مُقدّمة الرواية
ولا خاتِمتها
فالمُتون مرقدُ الأحداثِ
ومُتونِي ...
أهوالٌ ... أحزانٌ
شَديدة ...
يا عَنيدَةَ .....
.....
عَنيدَةٌ أنتِ
ـــــــ
الكاتب
رائد اسماعيل
الأربعاء، 11 أكتوبر 2017
عنيدة يا أنت بقلم الشاعر المبدع رائد إسماعيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق