عجزت دمعتي أن تطفىء
لوعتي
عند اقتراب العين من وهج
الضياء
قلقيلية ومنها بدأت أوجاع
رحلتي
من حاجر قد كان يمنعني
الهواء
لم أكترث بالتفتيش أتاحت
بصمتي
للضفة الأخرى من موطن
الشرفاء
عز اللقاء بمن طابت بهم
صحبتي
حسن الصديق وأهله لي
أوفياء
من بلدة جلجوليا انطلقنا
ومحبتي
للناصرة التي فيها التقينا
بالأنقياء
لنزور خلا بل أخ قاسمني
محبتي
لله دره من صديق صدوق
للإخاء
لعارف وزوجه قد دعتني
زيارتي
فوجدت طيبا ترحابه فاق
الثناء
وكأني في مشواري كانت
حسرتي
تلقي التحايا لبديع ما قبل
المساء
ما أجمل الوطن الذي حل
بقوتي
ما همني ما فيه ممن بثوا
العداء
يكفي بأني بداخلي أحمل
قضيتي
ومفتاح عودة سيظل يحميه
الولاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق