حب كوني
للمحبةِ ناقوسٌ ، يدقُّ في صداها
وزائرِي اللطيفُ قد جاءنِي من حناياها
صغيرٌ شريفٌ يبحثُ في الأرضِ عن سلامِها
مبشرٌ عفيفٌ يلثمُ الأنفاسَ و نجواهَا
ظننْتُه متلصصاً صغيراً يتجسسُ عنوانَها
إذ به لصٌ شريفٌ يبحثُ عن كنهِها
منكفئٌ ضعيفٌ يغلُّ في الروحِ وحناياها
يسائلني ، وهديلُهُ حزينٌ يكتمُ الآها
ألستِ ابنةَ الكريمِ ؟ وفي العطاءِ زادهَا ؟
قلتُ بلى .. يا زائري من ضُحاهَا
نرحبُ بضيفٍ يقتاتُ من عطاياها
بالمحبةِ حصيفٌ لا نبتغي مرداداً لها
اهلاً زائرتي فالمحبةُ لا حكرَ لها
زاجلٌ ضيفٌ ضعيفٌ و رهيفٌ قلبُها
عَشّشَتْ تغلُّ بالروحِ و شغافِها
أنعشتْ خيالَ فنانٍ ثمّ وهبتْهُ ريشَهَا .
ازدهار ناصر
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق