ربما اكون نصاً..
مر على سطرك ولم أكن معبراً..
ربما اكون حرفاً..
كتب بقلم رصاص وأزيل خطأً..
ولكني مررت واحدثت وقعاً..
واربكت السطور وغيرت معناً..
وبقت بين تلك الكلمات طوعاً..
أو كرهاً...
فأنا الذي إذا حضرت احدث ثورةً..
فإن قبلت ..
كنت بين اسطرك كنت اميراً..
وإن لم تقبلي..
قلبت الحكم واصبحت عنوةً عنك..
ملكاً...
#أكرم أبو هديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق