لاجلك انت .
اشترعت الحروف مراكبا .
ورسمت طيفك على جدار قلبي الوانا .
وسبرت اغوار الحنين اليك اشتياقا .
يا ليت عمري كيف ارتضيت .
ان اعشق انسانا تاهت خطاويه
على دروب العمر اغترابا.
من النبض عشق اللوم من عينيك اهتماما .
وهويت الحلم من ليل ياخذني اليك ارتحالا
ادمنتك كطقوس صلاة امارسها
في معبد العشق احيانا
فعزفت على اوتار قلبي اجمل الالحانا .
يكفيني منك ان تكون لي انت الوطن
وبين احداقك تزرعني لجمر النظرات ايمانا
بانك يقيني وايقنت بأنني لاجلك
حبيبي ادمنت الهذيان
واكتفي بك نبضا احييا به
ويحييني في ربوع الازمان .
كيف لا وانت من سكن الوتين .
وشرعت ابواب الامنيات ..استحبابا
فكل شيء مقدر على قلبي .
الا حبك كان لي اجمل قدر رسم لي عبر اثير الجنون ...
بقلمي سلوى احمد
الخميس، 13 سبتمبر 2018
لأجلك أنت _بقلم الكاتبة سلوى أحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق